كتبت صحيفة "نداء الوطن": من ساحة النجمة إلى قصر العدل، ومن الجنوب إلى أروقة واشنطن وباريس، توزّعت الملفات بين السياسة والقضاء والدبلوماسية، لكنها تقاطعت...
أفاد مصدر رسمي لبناني بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون طلب تأجيل جلسة التفاوض الجديدة بين لبنان وإسرائيل بسبب عدم التجاوب الإسرائيلي مع المطالب اللبنانية واستمرار التصعيد العسكري، وآخره في "علي الطاهر".
وأوضح، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن عون اشترط جدول أعمال محدداً يسمح بتحقيق تقدم فعلي في المفاوضات لأنه يعتبر أنه لا جدوى من "التفاوض من اجل الصورة فقط".
وكشف أن تعليمات عون للسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض التي التقت بنظيرها الإسرائيلي تختصر بسبر إمكانية التقدم في المفاوضات في مجال تثبيت وقف نار حقيقي، واستكمال عملية إطلاق الأسرى اللبنانيين.
أوضحت مصادر ديبلوماسية أن زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى زوطر الغربية "جاءت محاولة حثيثة لتنفيس الاحتقان، وسبقت الاجتماع الذي عُقد في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن مساء أمس بين سفيرة لبنان ندى معوض وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر".
وقالت لصحيفة "الجمهورية": "على رغم أنّ التوقعات الرسمية خفّضت من سقف النتائج، وأكّدت عدم إمكان تحقيق اختراق جدّي في أي مفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية قبل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، فإنّ الحراك الأميركي يحمل دلالتين أساسيتين، هما الإصرار على الحفاظ على خطوط التواصل مفتوحة، وعدم الإعلان الرسمي عن فشل المفاوضات. والتمهيد للاتفاق على جدول أعمال الجولة الثامنة من المفاوضات الموسعة المقرّرة في تشرين الأول المقبل، وسط تعقيدات مستمرة جراء رفض تل أبيب تقديم التزامات واضحة بالانسحاب من الأراضي اللبنانية".
وأضافت أن اللقاء بين معوض وليتر "عُقد في وزارة الخارجية الأميركية، حيث طرح الجانب اللبناني وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب، مع ربط أي تقدّم في تنفيذ الاتفاق بخطوات إسرائيلية ملموسة على الأرض"، مشيرة إلى أنّ الهدف الأساس من هذا الاجتماع اللبناني ـ الإسرائيلي كان التحقق من مدى إمكان توسيع المناطق التجريبية.
الراعي في جناز الأباتي بولس نعمان: الأباتي هو أحد الوجوه الفكرية والرهبانية في لبنان خلال مرحلة الحرب اللبنانية وتولّى رئاسة الرهبانية اللبنانية المارونية في...