حتى إشعار آخر، لايزال مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مفتوحا و"شغالا" بالرغم من أن الحركة فيه خفيفة جدا.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، ردا على سؤال حول وجود ضمانات حصلت عليها الدولة اللبنانية بعدم استهداف مرفقها الجوي الوحيد: "ضمانات؟ لا أحد يعطي ضمانات، وإنما تطمينات أو معلومات تفيد بأنه لن يتم "الاقتراب" من المطار(استهدافه)، هذا كل ما لدينا حاليا، ولولا هذه التطمينات، لما استمرينا في تشغيل مطار بيروت".
وأوضح، في حديث لصحيفة "الأنباء الكويتية"، "قيمنا المخاطر على هذا الأساس وبنينا على هذه التطمينات، والمطار مفتوح حتى إشعار آخر".
أكدت مصادر وزارية أن التوتر قد سيطر على الجلسة الحكومية التي استغرقت خمس ساعات، وكانت الأكثر حماوة منذ تشكيل الحكومة.
وأوضحت المصادر لصحيفة "الأخبار" أنه كان واضحاً أن رئيسَي الجمهورية والحكومة جاءا إلى الجلسة بموقف موحّد مفاده أن ما يقوم به الحزب "حماقة ومغامرة وتوريط للبلد ولجمهور الحزب نفسه في حرب مدمّرة".
وأشارت المصادر الى أن وزراء "القوات اللبنانية" والكتائب طالبوا بقرار "واضح وحازم" برفض "أي عمل عسكري خارج إطار الدولة"، لافتة الى أن وزير العدل الكتائبي عادل نصار ذهب إلى المطالبة بحظر حزب الله تماماً!