〰️ موقف الرئيس عون:
شدد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على المضي في حصر السلاح بيد الدولة حتى النهاية، مؤكداً أن الجيش سيقدم خطته التطبيقية في الموعد المحدد، وأن سلاح الدولة هو الأقوى والحاضن للجميع. وأوضح أن الرسالة المتكررة من المسؤولين الدوليين هي ضرورة معالجة ملف السلاح والإصلاحات لنيل الدعم. وأشاد بالدعم الكويتي الأخير المتمثل بتقديم بواخر فيول مجاناً وبالسعر الرائج.
〰️ الوضع السياسي والأمني:
يتوقع استمرار التصعيد السياسي من حزب الله وجمهوره مع تجنب المواجهة حتى نهاية أغسطس موعد خطة الجيش، والمتزامن مع استحقاق التجديد لليونيفيل وسط نقاش حول دورها. مصدر سياسي أكد أن قرار سحب السلاح هو الأجرأ منذ عقود، لكن التنفيذ يطرح تساؤلات، مع ثلاثة سيناريوهات: مرونة من الحزب عبر حوار وضمانات دولية تشمل الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، أو تسليم جزئي للسلاح، أو قبول الحزب بمصادرة الجيش للأسلحة المكتشفة لتجنب الذرائع الإسرائيلية. الاتصالات الدولية تهدف لضمان الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش على الحدود.
〰️تحذيرات الجيش:
أصدرت قيادة الجيش بياناً يحذر من دعوات احتجاجية وفيديوهات مفبركة تثير التوتر، مؤكدة احترام حرية التعبير السلمي، ورفض أي إخلال بالأمن أو قطع طرقات أو تعدي على الممتلكات، ودعت الجميع إلى التضامن في هذه المرحلة الصعبة.
〰️الموقف السياسي الداخلي:
مرجع وزاري سابق رأى أن الحل في حصرية السلاح يكمن بالسياسة، من خلال اتصالات داخلية وأميركية – إيرانية، مستبعداً أي حلول غير سياسية.
〰️الحادث الميداني:
نعى لبنان ستة عسكريين استشهدوا بانفجار مخزن ذخائر في وادي زبقين – صور أثناء تفكيكه، وأصيب آخرون. الرئيس عون اتصل بقائد الجيش للاطلاع على التفاصيل، معبراً عن ألمه وفخره بتضحياتهم، مؤكداً أن الجيش هو درع الوطن وحارس حدوده. كما قدم الرئيس بري ورئيس الحكومة نواف سلام والبطريرك الراعي التعازي، مثمنين دور الجيش كصمام أمان للوطن.
〰️كلمة البطريرك الراعي:
في قداس شبيبة الانتشار بالديمان، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي الشباب اللبناني المغترب لتسجيل قيودهم في سجلات النفوس، وتحويل الحنين إلى انتماء قانوني ووطني عبر التواصل والدعم للبنان، مجدداً المطالبة بحق المغتربين بالتصويت في دوائرهم الأصلية وعدم حصرهم بستة مقاعد مخصصة.






