أيام تفصل لبنان عن اختبار مفصلي: لا تراجع عن حصر السلاح وسط تصعيد حزب الله

0
120

تشكل الأيام الخمسة المقبلة الفاصلة عن موعد جلسة مجلس الوزراء الجمعة المقبل للنظر في خطة قيادة الجيش التطبيقية لقرار حصرية السلاح في يد الدولة فسحة كافية لبلورة الطبيعة التفصيلية للمسار التنفيذي الذي سينشأ عن الإقرار المتوقع للخطة في الجلسة وإعلانه كغطاء سياسي رسمي حاسم لانطلاق الجيش في تنفيذ الخطة وإسقاط الابتزاز التهويلي . واذا كان “حزب الله ” تعمد في الساعات الأخيرة إعلاء المزيد من المواقف الصاخبة المتحدية لقرار السلطة التنفيذية من خلال إعادة تكرار معزوفة رفض تسليم أي طلقة من سلاحه ، فان هذا التصعيد جعل الأنظار تتجه اكثر فأكثر لرصد الموقف الذي سيعلنه عصر اليوم الأحد رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر باعتباره سيشكل احد المؤشرات الأساسية للموقف الذي سيتخذه الثنائي الشيعي من جلسة مجلس الوزراء الجمعة المقبل .   

ولذلك اكتسب مجددا موقف رئيسُ الحكومة نواف سلام  امس من التمسك بتنفيذ القرارت الحكومية الأخيرة أهمية مضاعفة خصوصا انه جاء بمثابة إزالة أي التباسات حول مصير قرار حصر السلاح، فأوضح “أننا لم نلتزم بالورقة الأميركية، بل بأهداف الورقة، ولا زلنا ملتزمين بالأهداف، بعد التعديلات اللبنانية التي أدخلناها على الورقة”. 

وجاء كلام سلام عقب اثارة بلبلة حول ما نسب من كلام لنائب رئيس الحكومة طارق متري اعتبر فيه ان “ورقة براك سقطت”. ولكن سرعان ما تبين ان متري قال في حديث تلفزيوني: ان الموفد الأميركي توم برّاك عاد إلى لبنان بلا جواب إسرائيلي وان الحكومة لن تتراجع عن قرار حصر السلاح لأنه وارد في البيان الوزاري، بمعزل عن الورقة الاميركية، وهذا ما ستتم مناقشته الجمعة”. وأوضح  متري لاحقا عبر اكس، قائلا: المحاورة إستخدمت عبارة “سقطت ورقة براك” ولم أستخدمها أنا فقد إكتفيت بالقول إن براك لم يأت من إسرائيل بأي جديد”.  وتعرض متري لحملة تهجم متكررة ومركزة عليه دفعته إلى التعليق بتغريدة ثانية فكتب “هناك من لا يسمع ما قلت او لا يقرأ ما كتبت ويتهجم عليك وهناك أيضا من لا يسمع ويقرأ ولا يفهم فيتهجم عليك ، وهناك ثالثا من يسمع ويقرأ ويفهم وعوض مناقشتك يتهجم عليك . بئس الجهالة والبذاءة وسؤ النوايا “.

المصدر – النهار

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا