الرئيس جوزاف عون في معرض الصناعات اللبنانية:
في رؤيا يوحنا، حين يروي الإنجيلي كيف أنَّ اللهَ “سَيَمْسَحُ كلَّ دمعةٍ، والموتُ لا يكونُ في ما بعد، ولا يكونُ حزنٌ ولا صراخٌ ولا وجع”… ينقلُ عن الخالقِ قولَه: “ها أنا أصنعُ كلَّ شيء جديدًا”.
وفي القرآن الكريم، عند الإشارة إلى قدرة الله على كلِ شيء، حتى إزالةِ الجبال مثل السحاب، يقول عنها كلِها: “صُنْعَ اللَّه الذي أَتقنَ كلَّ شيء” …
أيها الحضورُ الكريم، ليست مصادفةً هذا الربطُ الإيماني، بين الله، والإتقان، في كلِ شيء … وبين الصناعة …
أقولُ هذا افتتاحاً، لأزيدَ من مسؤوليتِكم. لأنكم قادرون … وزيادة.
لكنّ الظروفَ التي نعيشُها اليوم، تفرضُ علينا جميعاً، كمسوؤلين وصناعيين وشركاءَ في الاقتصادِ الوطني، مسؤولياتٍ إضافية.
أولاً لأنَّ الحاجاتِ الراهنة كبيرة. وثانياً لأنَّ الفرصةَ المتاحة لإنقاذِلبنانَ ولاستعادةِ نهضتِه وازدهارِه، أكبر.
لن أطيلَ عليكم. ولن أتطفّلَ بادعاءِ الوعظِ على معرفتِكم وخبراتِكم.
لكن يهمُّني أن نضعَ لنا جميعاً، بعضَ الأطرِ الضابطة لجهودِنا.





