ركّز الإعلام الإسرائيلي على ما رشح من نتائج الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع قيادة الأجهزة الأمنية، بحث فيه استعدادات المؤسسة العسكرية لخوض قتال في عدة ساحات: إيران، اليمن، لبنان، وقطاع غزة. اجتماع موسع يُعد الأول لنتنياهو، بعد عودته من الولايات المتحدة الأميركية، ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في هذا الإطار، نشرت صحيفة “معاريف” العبرية مقالاً للكاتب آفي أشكينازي، تطرقت فيه إلى الاجتماع الأمني، حيث أشارت نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن “الجيش الإسرائيلي يعمل حالياً على بناء قدراته لمواجهة كل واحدة من الجبهات الأربع”.
التقرير الذي ترجمته “المدن” اعتبر أنّ الساحة اللبنانية حظيت بحيّز واسع من النقاش، وقد “عرض الجيش الإسرائيلي ما وصفه بالخروقات التي ينفذها حزب الله، واستمرار تعزيز تموضعه على جانبي نهر الليطاني”. كما طُرحت عدة بدائل عمل محتملة، في وقت طُلب من قيادة المنطقة الشمالية، والاستخبارات العسكرية، وسلاح الجو، إلى جانب هيئات أخرى، تعميق تقديرات الجهوزية والسيناريوهات المستقبلية، بحسب المقال.
بناء بنوك أهداف
وبحسب مصادر عسكرية، “يعمل الجيش الإسرائيلي حاليًا على بناء قدرات عملياتية في كل واحدة من الساحات الأربع. ومن بين أمور أخرى، تقوم شعبة الاستخبارات العسكرية، والموساد، وأذرع أخرى، ببناء بنوك أهداف في كل ساحة، من دون إعطاء أولوية خاصة لأي منها في هذه المرحلة”.
وأضافت الصحيفة “في مستهل النقاش، عُرض على رئيس الحكومة ووزير الدفاع تقييم شامل لمختلف الساحات، بما في ذلك وضع الذخائر وتعافي حركة حماس في غزة، سواء على مستوى القدرات العسكرية أو قدراتها على الحكم في أجزاء من القطاع”.
وقال مصدر عسكري في ختام العرض: “نحن نقوم بإجراءات جاهزية، وعلى المستوى السياسي أن يوجّهنا بشأن من وماذا نعمل ضده ومتى”.
الجدير ذكره، أنّ الصحيفة أفادت أمس بأن “تقديرات في إسرائيل تُشير إلى أنّ الولايات المتحدة قد تمنح إسرائيل “الضوء الأخضر” لتنفيذ عملٍ عسكريّ في لبنان.





