قال الرئيس الإيراني إن بلاده تعترف رسميًا بالاحتجاجات السلمية، معتبرًا أن الحوار مع المحتجين “واجب علينا”، ومؤكدًا الاستعداد للاجتماع مع جميع الأطراف المحتجة داخل البلاد.
وأشار إلى أن “من يرتكب الجرائم في غزة ولبنان يزعم أنه يدافع عن حقوق الإنسان في إيران”، مشددًا على أنه لا يمكن التساهل مع من يثير الشغب ويهين المقدسات ويرتكب جرائم بحق الشعب.
وأكد الرئيس الإيراني التعهد أمام الشعب بتجاوز الأزمات رغم العقوبات، مع رفض ممارسات العنف و”القتل العمد”، لافتًا إلى أنه “لا يوجد أي إيراني يقبل بزرع الفتنة والكراهية في البلاد”.
ودعا أبناء الشعب الإيراني إلى الحضور في الساحات يوم غد والتعاون في بناء الوطن، بعيدًا عن صف مثيري الشغب، كما دعا من انخرطوا في أعمال الشغب إلى العودة عن هذا الطريق والوفاء لإيران، محذرًا من أن السلطات “ستكون حازمة جدًا مع عملاء الخارج”.
وقال أن إيران ستواجه “الحرب الاقتصادية”، وستتصدى للمؤامرات، وتمضي في مسار الإصلاحات جنبًا إلى جنب مع جميع أبناء الشعب






