ترامب للمحتجين بإيران: سيطروا على مؤسساتكم المساعدة قادمة

0
18

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور تصعيدي على منصة “تروث سوشال”، أنه ألغى اجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قتل المتظاهرين، موجهاً رسالة دعم إلى المحتجين.

وقال ترامب في منشوره: “الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج – سيطروا على مؤسساتكم!!!، احفظوا أسماء القتلة والمسيئين. سيدفعون ثمناً باهظاً”.
وأضاف “لقد ألغيتُ جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق. اجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى!”.

ويُعد هذا التصريح من أكثر المواقف الأميركية حدة ووضوحاً في مخاطبة الشارع الإيراني مباشرة، إذ يربط بشكل صريح بين وقف أي مسار دبلوماسي مع طهران واستمرار قمع الاحتجاجات، ويؤكد انتقال الخطاب الأميركي من الضغط السياسي إلى توجيه رسالة مباشرة إلى الداخل الإيراني.

وقف قناة الاتصال

وكشفت مصادر خاصة لـ”المدن”، أن الرئيس الأميركي طلب من مبعوثه ستيف ويتكوف وقف أي إعداد للتواصل أو عقد اجتماع مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، في خطوة تعكس تجميداً كاملاً لمسار كان يجري العمل عليه لإعادة فتح قنوات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران.

وبحسب المعلومات، كان يتم التحضير خلال الأيام الماضية لاجتماع بين ويتكوف وعراقجي، هدفه البحث في تجديد المفاوضات المباشرة، وإمكانية إطلاق مسار سياسي جديد في ظل التطورات المتسارعة داخل إيران والتوتر الإقليمي المتصاعد. إلا أن قرار ترامب أوقف هذه الترتيبات بشكل كامل، وعلّق أي تواصل سياسي في هذه المرحلة.

وتفيد المؤشرات، وفق المصادر نفسها، بأن ترامب يبحث حالياً في كيفية توجيه ضربة لإيران من شأنها دفع المسؤولين الإيرانيين إلى الاقتناع بضرورة التغيير. 

استدعاء سفراء إيران 

بالتوازي مع التصعيد الأميركي، أعلنت الحكومة البريطانية استدعاء السفير الإيراني في لندن، احتجاجاً على ما وصفته بـ”القتل الوحشي والمروع” للمتظاهرين.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أمام مجلس العموم إن التقارير الواردة من إيران قد تكون “تقلل من الحجم الحقيقي للفاجعة”، محذّرة من أن ما يصل إلى الخارج لا يعكس بالضرورة كامل حجم الانتهاكات الجارية.

وأضافت أن مقاطع الفيديو التي تُظهر جثث متظاهرين في أكياس خارج مستشفيات في ضواحي طهران تعكس مستوى غير مسبوق من العنف، منتقدة إعلان السلطات الإيرانية الحداد فقط على عناصرها الأمنية، من دون أي اعتراف بضحايا الاحتجاجات.

كذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسيو جان نويل بارو أمام النواب، أن فرنسا استدعت اليوم الثلاثاء، السفير الايراني في باريس للتنديد بـ”عنف الدولة الذي طال المتظاهرين المسالمين في شكل عشوائي”.

واعتبر بارو ان قمع التظاهرات التي تهز ايران منذ 28 كانون الاول/ديسمبر، هو أمر “غير مقبول ولا يحتمل وغير انساني”. وأضاف “لن نتوقف عند هذا الحد. لا يمكن ألا يحاسب اولئك الذي يوجهون بنادقهم نحو المتظاهرين المسالمين”، مذكرا بأن رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لايين تعهدت فرض عقوبات “سريعة” على طهران.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا