جريمة مأساوية تهز بلدة عين قانا.. “ساعة غضب” أنهى حياة شقيقته!

0
28

هزّت جريمة مأساوية بلدة عين قانا في قضاء النبطية، بعدما انتهت حياة المواطنة ل. ق. يوم الثلاثاء الفائت، في واقعة صادمة تبيّن لاحقًا أنّ شقيقها يقف خلفها، رغم ما عُرف عنه من سمعة طيبة وحسن سيرة بين أبناء البلدة.

وفي التفاصيل، عَلِمَ “ليبانون ديبايت” أنّ الضحية، التي كانت قد خضعت سابقًا للعلاج في مستشفى دير الصليب للأمراض العقلية، خرجت منه قبل فترة، فقام شقيقها بتأمين غرفة لها في المبنى نفسه الذي يسكنه، في محاولة لمتابعة أوضاعها والاهتمام بها عن قرب.

وبحسب معلومات صحافية اندلع إشكال بين الشقيقين يوم الثلاثاء، على خلفية معاناة الضحية من وضع نفسي صعب، حيث كانت تقوم بجمع النفايات من الشوارع وإدخالها إلى المنزل. ومع احتدام الخلاف، أقدم شقيقها على ضرب شقيقته، ثم دفعها بقوة ما أدى إلى سقوطها أرضًا. وعلى الرغم من فقدانها الوعي، غادر المنزل وتركها ممدّدة على الأرض من دون تقديم أي مساعدة.

ومع مرور الوقت، عاد شقيقها إلى المنزل ليكتشف وفاة شقيقته نتيجة ما تعرّضت له، فسارع إلى طلب الإسعاف مدعيًا عدم معرفته بأسباب الوفاة.

وأفادت المعلومات بأنّ خلافات سابقة كانت قد وقعت مرارًا بين الشقيقين للسبب نفسه، في ظل تدهور الوضع النفسي للضحية. وعلى الفور، حضرت دورية من قوى الأمن الداخلي – فصيلة جباع، وبدأت التحقيقات الأولية في الحادثة.

ورغم اتخاذ قرار بدفن الجثة سريعًا، برزت شكوك جدية حول ملابسات الوفاة، ما دفع شقيقتهما المقيمة في ألمانيا إلى التحرّك فورًا وتقديم شكوى بحق شقيقها، مطالبة بإجراء الكشف الطبي على الجثة.

وعلى إثر ذلك، تحرّكت فصيلة درك جباع بقيادة الرائد حسن هزيمة، حيث حضر الطبيب الشرعي، وتم توقيف الأخ وفتح تحقيق رسمي معه. وبحسب المعطيات، اعترف الموقوف بحصول الإشكال، مؤكّدًا أنّه دفع شقيقته وترك المنزل رغم أنها كانت مغمى عليها.

وشدّدت المعلومات على أنّ ما حصل لم يكن جريمة مُعدّة سلفًا، بل نتيجة “ساعة غضب” خرجت عن السيطرة، غير أنّ تطوّر الإشكال وترك الضحية من دون أي إسعاف أو مساعدة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، يُعدّ جرمًا واضحًا ومسؤولية مباشرة أدّت إلى وفاتها.

وبناءً عليه، جرى توقيف القاتل أصولًا، واتُّخذت بحقّه الإجراءات القانونية اللازمة بإشراف القضاء المختص، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف كامل الملابسات المحيطة بهذه الجريمة التي أعادت إلى الواجهة مأساة العنف الأسري والإهمال في التعامل مع الحالات النفسية الصعبة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا