أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانا، جاء فيه: “لا شك أن واقع الأزمة يتعدّى جنون الصمت، وإسرائيل وحش إرهابي وقوة غاشمة وغادرة تعتاش على القتل والمجازر والغارات والكوارث السيادية والوطنية، والمطلوب حكومة نصف وطنية تتعامل مع الجنوب وكأنه قطعة من بيروت وبعبدا، وهذا لا يريده من لا يريده، وما يجري كارثي بكل المعايير وخاصة رد فعل السلطة فإنه دون الحد الأدنى لنصف سلطة وطنية، والخطير أن السلطة السياسية منذ اليوم الأول ما زالت تعدم نفسها وتتنكّر لحقها وحق شعبها وسيادتها فيما وزارة الخارجية لا دخل لها بقضايا لبنان لأن من يديرها من كوكب آخر، والإنتهاك الهائل يقابله استهتار هائل، ولذلك لا للأعذار الواهية ولا للهروب والتعجيز والإستقالة من أخطر المسؤوليات الوطنية، ولا شيء أخطر من الفشل الذي يلف هذه السلطة أكبر من تطبيع الفشل والنوم عليه، لدرجة أنّ السيادة نفسها أضحت ملفاً تفاوضياً فيما المسؤولية الوطنية باتت عبئاً بلا أب أو أم، واللحظة لتتحمل السلطة مسؤولياتها على الحدود وجنوب النهر بعيداً عن العنتريات الداخلية وإغاثة الناس المتضررين وبسرعة”.
وختم: “حقّ لبنان أن يُدار بعقل شجاع وحسابات دقيقة لا بعقل مهزوم ومستسلم، والقضية كيف نحمي لبنان لا كيف نهدم الأعمدة التأسيسية التي قام عليها هذا الوطن”.






