عاد الحديث عن لجنة “الميكانيزم” وسط معلومات عن استئناف اجتماعاتها في نهاية شهر شباط، من دون تحديد إطار واضح لها أو للمواضيع التي ستُناقشها، مع سعي من اسرائيل لحصر الاجتماعات بلبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، وإبعاد فرنسا والأمم المتحدة عن المحادثات، وفي ظل ضغط أميركي على لبنان لتوسيع مستوى مشاركته ورفع سقف تمثيله، وصولاً إلى إعلان إنهاء حال العداء مع إسرائيل.
وعلمت “الاخبار” أن الجانب الاميركي عرض للمرة الاولى أن ينعقد الاجتماع المقبل بحضور أميركي – اسرائيلي – لبناني، في قاعدة عسكرية أميركية في ميامي. لكن الأوساط الرسمية تقول إن رئيس الجمهورية جوزاف عون رفض الطلب، واصر على ان يكون الاجتماع في الناقورة وبمشاركة الاعضاء انفسهم.





