-نلتقي تضامنًا ونصرةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية،وللقائد الملهم الإمام السيد علي الخامنئي.
-الإمام الخامنئي، بالنسبة إلينا، هو الوليّ الفقيه المتصدّي،الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي (عج)،وهو نائب الإمام المعصوم.
-حزب الله يؤمن بقيادة الوليّ الفقيه إيمانًا ومنهجًا.
-أكبر ضربة وجهت لأميركا وإسرائيل هي قيام الجمهورية الإسلامية في إيران
-أقامت أميركا حربًا على إيران عبر العراق استمرت ثماني سنوات واستخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة وأنفقت الملايين لإسقاط إيران لكنها فشلت
-أمام العدوان على ايران نحن مصممون على الدفاع وسنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلا او عدم تدخل او بالتفاصيل التي تكون مناسبة مع الظرف الموجود في وقتها ولن نكون حياديين
-فيما يتعلق بالتهديد الذي يطال السيد الخامنئي نحن معنيون بمواجهة التهديد ونعتبر أنه موجه إلينا أيضا
-عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي، فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد.
-من واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات، لأن المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالًا للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم، بسبب الانتشار الواسع لمؤيدي ومحبي الوليّ الفقيه.
-نحن معنيّون بمواجهة هذا التهديد، ونعتبره تهديدًا لنا، ولدينا كامل الصلاحية لاتخاذ ما نراه مناسبًا للتصدي له.
الحرب على ايران هذه المرة قد تشعل المنطقة
-الجمهورية الإسلامية، منذ عام 1979، تواجهها الولايات المتحدة لأنها لا تتحمّل وجود بلدٍ حرّ ومستقل يكون مرجعًا للمسلمين والمستضعفين في العالم.
-أقامت الولايات المتحدة حربًا على إيران عبر العراق استمرت ثماني سنوات، واستخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة، وأنفقت الملايين لإسقاط إيران، لكنها فشلت.
-أراد الأعداء إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، فدسّوا المخربين في التظاهرات، حيث استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأحرقوا المساجد والسيارات والمراكز.
-أعدنا إلى لبنان استقلاله وهناك من كان يخطط لبيع أرضنا وجعل بلادنا جزءا من إسرائيل






