صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان التالي:
إنّ موقع “ليبانون ديبايت” ليس وسيلة إعلامية، بل منصة مشبوهة ومأجورة، تشكل أحد أذرع الدعاية لـ”حزب الله” وملحقاته، وتعمل كمشروع ظل إعلامي يروِّج الأكاذيب ويصنع الأخبار المفبركة وفق أجندة سياسية ومالية معروفة. فلا تفسير لاستمراره في اختلاق الأكاذيب اليومية بحقّ “القوات اللبنانية” سوى الارتهان، والعمالة، والانتفاع المادي.
وقد طالعنا هذا الموقع، أمس، بمقالة بعنوان: “الهيئة التنفيذية تبصم على مرشّح جعجع”، لا تحتوي على كلمةٍ صحيحةٍ واحدة، إلى حدٍّ يجعل القارئ يحتار من أين يبدأ بتفنيد الأكاذيب الواردة فيها، وأين ينتهي.
فعلى سبيل المثال، لا المرشّح الذي اختارته القيادة الحزبية، غوستاف قرداحي، متموِّل كما يزعم المقال، ولا القاعدة الحزبية متململة، كما لم تكن هناك أي عوائق على طريق تسميته مرشّحًا لانتخابات عام 2026.
إنّ القاصي والداني يعرفان مدى تنظيم حزب “القوات اللبنانية” وصلابته، كما يعرفان مستوى تماسكه الداخلي وانضباط هرميته التنظيمية، إلى حدٍّ بات معه الحزب مضرب مثل بين الأحزاب اللبنانية. هذا فضلًا عن تمسّكه بثوابته وقناعاته ومشروعه السياسي في مواجهة كلّ الصعوبات، وتنويه أكثرية ساحقة من اللبنانيين بنوعية نواب الحزب ووزرائه وأدائهم. في المقابل، يصرّ موقع “ليبانون ديبايت” على تقديم صورة معاكسة ومزوّرة، تنفيذًا لأجندته المالية والسياسية المعروفة.
إنّ الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ما كانت لتكلّف نفسها عناء الردّ على هذا المستوى الهابط من الإعلام، لولا اعتبارها أنّ من واجبها نقل الحقائق، وتوضيح الصورة للرأي العام، في ظلّ وجود وسائل إعلام مضلِّلة، فاسدة، كاذبة ومرتشية، من طراز “ليبانون ديبايت”.






