*النائب سامي الجميّل: لا استثمارات في ظل السلاح والاقتصاد غير الشرعي*

0
9

قال النائب سامي الجميّل، في مداخلة له خلال جلسة مجلس النواب، إنّه «عندما انتخبنا الرئيسين عون وسلام كنت مرتاحًا للتسمية، لأنّنا سلّمنا مقاليد الحكم لأشخاص نثق بهم، بدل العودة إلى الروتين الذي دمّر البلد»، متمنيًا عليهما «ألّا يسمحا للروتين بأن يُدجّنهما أو أن يحدّ من طموحاتهما».

وأضاف الجميّل أنّه لا يمكن جذب الاستثمارات من دون مكافحة الاقتصاد غير الشرعي، وإرساء الاستقرار، واستعادة سيادة الدولة، معتبرًا أنّه «من دون هذه الخطوات، فإنّ أي محاولة لتحقيق الموازنة أو وضع خطط استثمارية ستكون بلا جدوى».

وأشار إلى أنّ مداخيل الدولة تأتي من الحركة الاقتصادية، وكلّما ازدادت المعاملات ارتفعت الإيرادات، متسائلًا: «لماذا لا توجد استثمارات اليوم؟»، ليجيب بأنّ «لبنان يعيش حالة حرب، ولا أحد يضع ليرة واحدة في بلد تنتشر فيه الميليشيات المسلحة وتسوده حالة عدم استقرار»

-لا يمكن للدولة أن تصرف اذا لم يكن هناك مدخول كاف، وكلنا نعلم حجم الحاجات على صعيد حقوق الناس والضمان الصحي خاصة كبار السن والموظفين دون الحماية الاجتماعية وتطوير المدرسة الرسمية و الجامعة اللبنانية

  • الجامعة اللبنانية بحاجة الى عناية فائقة والبنية التحتية بحاجة الى ترميم والنقل المشترك غائب تماماً
  • نضع موزانة فيما الجباية من نصف المواطنين لنصرف على أكثرية النصف الآخر وبالتالي بدل أن نجبي 100% نجبي من النصف وعليه نحمّل من يلتزم بالقوانين والضرائب المزيد من الأعباء والمتهرّب من الاقتصاد الشرعي مرتاح

-ليس معقولًا أن تُقرّ موزانة دون قطع حسابات، فيجب أن نضع قطع الحساب ولا نهرب منه لأنه الأساس لإقرار الموازنة، ومزاريب الهدر والفساد يجب أن نفكّكها. إذا لم يقم بهذا الأمر الرئيسان عون وسلام فهل سيقوم به شركاء الفساد؟

  • عندما انتخبنا الرئيس عون وسميّنا الرئيس سلام كنّا مرتاحين لأننا سلّمنا مقاليد الحكم لشخصين لم يدخلا بالروتين الذي دمّر البلد بل أتيا من خارج الطبقة وبطموح تغييري وأرجو منهما ألا يسمحا للروتين من تدجين طموحاتهما