تتّجه عاصفة شديدة تُعرَف بـ”القنبلة الإعصارية” نحو مدينة نيويورك حيث تهدد بثلوج إضافية وانخفاض جديد للحرارة.
ومن المتوقّع أن تصل العاصفة إلى المدينة ليلة السبت وتستمر حتى الأحد، حيث قد تتسبب في هطول أكثر من 3 بوصات من الثلوج فوق منطقة لا تزال تتعافى من عاصفة الأسبوع الماضي التي خلفت أكثر من قدم من الثلوج يومي الأحد والاثنين.
و”القنبلة الإعصارية” هي ظاهرة جوية تصف عواصف شتوية قوية تتشكّل عادة فوق المحيط وتتطور بسرعة لتصبح ذات قوة مدمرة.
ويتوقّع خبراء الأرصاد في “اكيو ويزر” رياحا قوية مصاحبة للعاصفة، ومع بقاء درجات الحرارة بين 14 و24 درجة فهرنهايت، فقد تصل برودة الرياح إلى ما دون الـ10 درجات وقد تنخفض تحت الصفر في بعض الأحيان.
من جانبه، قال خبير الأرصاد الجوية الأول في “اكيو ويزر” مات بنز لصحيفة “ذا بوست”، إن الأحد سيكون عاصفا بغض النظر عن المسار النهائي للعاصفة، خصوصا في المناطق الواقعة شرق وجنوب المدينة. لكنه أكد أن الظروف لن تكون سيئة كما كانت خلال عاصفة نهاية الأسبوع الماضي المعروفة باسم “فيرن”.
وحذّر بنز من أن الثلوج قد تجعل الطرقات زلقة في مدينة نيويورك يوم الأحد، لكنه استبعد أن تكون ظروف السفر خطيرة كما كانت في عاصفة الأسبوع الماضي، إلا إذا حدث تحول كبير في مسار العاصفة نحو الغرب.
أما في جزيرة لونغ آيلاند الواقعة شرق المدينة، فستكون الظروف الجوية أكثر صعوبة، حيث من المتوقع هطول حتى 6 بوصات من الثلوج، مع احتمالية تعرض المناطق الشمالية والجنوبية لعواصف ثلجية شديدة.
ومن المنتظر أن تضعف العاصفة بحلول ليلة الأحد، بينما ستستمر درجات الحرارة المتجمدة حتى الأسبوع المقبل، حيث لن ترتفع إلا درجة واحدة فوق الصفر يوم الخميس القادم وفقا للتوقعات.
ومن المتوقع ان تؤثر القنبلة الإعصارية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة من ساوث كارولينا حتى ولاية مين، مع هطول ثلوج مماثلة في تلك المناطق. فبينما قد تشهد بوسطن تراكم ثلجي بين ثلاث وست بوصات، وفيلادلفيا وواشنطن بين واحد وثلاث بوصات، فقد تصل الكمية إلى ستة أو اثنتي عشرة بوصة في المناطق الوسطى من فرجينيا ونورث كارولينا.
وتأتي هذه العاصفة في وقت لا تزال فيه مناطق واسعة من البلاد تتعافى من عاصفة “فيرن” الأخيرة. فقد شهدت نيويورك أكثر من قدم من الثلوج الأحد الماضي، بينما تجاوزت الكمية 23 بوصة في بوسطن، ووصلت إلى ما يقارب القدم في فيلادلفيا. ولا تزال معظم هذه الثلوج متراكمة بسبب استمرار درجات الحرارة المتدنية تحت الصفر.





