📌 ترقّب حكومي وقلق معيشي
ينشغل الشارع اللبناني بأسئلة حول قدرة الحكومة على تنفيذ وعودها بتحسين أوضاع موظفي الإدارة العامة، ولا سيما العسكريين، بعدما منحت نفسها مهلة شهر للسير بتسوية قبل التصويت على موازنة 2026، وسط ضغوط معيشية متفاقمة تطاول مختلف الفئات.
📌 أولويات الإصلاح تحت الضغط
تتزايد التساؤلات حول أولويات الحكومة، إذ إن أي إصلاح إداري يبقى صعباً في ظل موظفين عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من مقومات العيش، من طبابة وتعليم وطاقة وسلة غذائية، ما يفرض سباقاً مع الوقت لتأمين موارد وتقديم ملفات ملحّة على غيرها.
📌 ملف السلاح وعقدة المساعدات
تواجه السلطة ضغوطاً داخلية وخارجية لإنهاء ملف السلاح كمدخل لنيل مساعدات دولية وإقليمية ورفع قيود عن الحركة الاقتصادية، فيما يتصاعد الكباش الداخلي حول هذا الملف، من دون أن تنجح الاتصالات الجانبية حتى الآن في تخفيف التوتر مع «حزب الله».
📌 خطة الجيش مؤجّلة ومهام متزايدة
أُرجئت مناقشة المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح، الممتدة بين الليطاني والأولي، إلى ما بعد عودة قائد الجيش من واشنطن في 5 شباط. ويبرز التناقض بين حاجة المؤسسة العسكرية لتحسين رواتب عناصرها وتكليفها مهام دقيقة تتطلب زيادة عديدها وانتشارها، في ظل ضائقة مالية تطاول حتى خدمات الطبابة والتعليم.
📌 إضرابات الإدارة العامة
يعكس واقع الإدارة العامة أزمة متفاقمة، مع لجوء قطاعات إلى الإضراب، أبرزها المساعدون القضائيون الذين أعلنوا تمديد الاعتكاف الشامل مع استثناء معاملات الموقوفين والمهل القانونية، مطالبين بإنصاف الجسم القضائي.
📌 سباق إصلاحي قبل الاستحقاق النيابي
تحاول الحكومة، في عمرها القصير حتى الانتخابات النيابية، تحقيق أكبر قدر ممكن من الإصلاحات، أو وضع ملفات أساسية على سكة الحل عبر خطط متوسطة وطويلة الأمد تشمل الطاقة والمياه والمواصلات والصرف الصحي والبنى التحتية.
📌 عودة «الميكانيزم» وجدول زمني
سياسياً، عادت الحرارة إلى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية مع استئناف الاجتماعات اعتباراً من 25 الجاري، وفق جدول يمتد حتى أيار، مرتبط بمهلة إنجاز خطة نشر الجيش وسحب السلاح شمال الليطاني خلال أربعة أشهر.
📌 ضغوط ديبلوماسية وموقف لبناني ثابت
ترافقت العودة مع مشاورات ديبلوماسية شددت على ضرورة الحزم في سحب السلاح شمال الليطاني، مقابل تمسك لبنان بوجوب تجاوب إسرائيل مع مطلب الانسحاب وتطبيق القرار 1701، بدعم من «اللجنة الخماسية» والأمم المتحدة.
📌 رسائل إسرائيلية عبر الغارات
توقف مراقبون عند الغارات الإسرائيلية التي استهدفت آليات الإعمار شمال الليطاني عقب إقرار الحكومة آليات إعادة الإعمار، في رسالة تعرقل أي توجه لإطلاق الورش، مع استمرار استهداف الحفارات التابعة لمجلس الجنوب.
📌 إعمار معلّق ورسائل تطمين
أشارت مصادر إلى أن قرار الحكومة بآليات الإعمار جاء بعد إصرار «الثنائي الشيعي»، كرسالة تطمين لأهالي القرى الحدودية المدمّرة، بعد نحو 30 شهراً على نزوحهم القسري منذ اندلاع «حرب الإسناد».
📌 يوميات ميدانية جنوباً
ميدانياً، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لشاليه في منطقة الخيام، وألقت مُحلّقة إسرائيلية قنابل صوتية باتجاه منطقة دبشة حمزة في بلدة عيتا الشعب الحدودية




