أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
ومن يقف مع العدو للضغط علينا من أجل الاستسلام، لا يتصرّف من موقع وطني، لأن السيادة مسؤولية وطنية جامعة.
- نحن في حزب الله حاضرون لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع كل من يؤمن بالمقاومة.
- لم يعد مطلوبًا من لبنان أي إجراء في ما يتعلّق بالاتفاق، وعلى اللجنة الخماسية أن تطالب “إسرائيل” بتنفيذ التزاماتها، بدل ممارسة الضغوط على لبنان.
- ونقول للمسؤولين: اشرحوا للموفدين أنكم لا تستطيعون الضغط على أبناء وطنكم، لأنهم قدّموا الكثير من الشهداء والجرحى دفاعًا عن الوطن وسيادته.
- طلبوا منّا، بعد إعلان قيادة الجيش، إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني، ويريدون اقتناص أي كلمةٍ منّا، في حين لم يطلبوا شيئًا من “إسرائيل”.
- ونقول لمن يهدّدنا بالعدو: بين السِّلّة والذِّلّة، نحن مع الشهادة.
- هناك تجربة عمرها 42 سنة، حقّقت خلالها المقاومة إنجازات عظيمة. ومن يهدّدنا بأن العدو قادر على إيلامنا، نقول له إننا قادرون أيضًا على إيلام العدو، لكن لكلّ شيء وقته.
- إن وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية، وشرائح من مختلف الطوائف، إلى جانب الجيش اللبناني، هو ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات.
- السيد نصر الله هو أكبر رمز عالمي في التضحية والجهاد والشهادة، وقد منحنا مع شعبنا الطيب الطاهر دفعًا كبيرًا إلى الأمام.
- حزب الله هو حزب الإمام المهدي (عج)، ونحن مستمرّون على هذه القناعة، منصورون إمّا بالشهادة وإمّا بالنصر على الأعداء، ونقبل بهذين الطريقين.
- في ظل هذا الوضع الصعب، نعمل على بناء الدولة، وقد ساهمنا في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة.
- وزراؤنا يعملون لمصلحة كلّ لبنان، في حين أن بعض الوزراء في الحكومة يجرّون البلاد نحو الفتنة، ويغرقونها في العتمة، ويتصرّفون وكأن الحكومة مجرّد ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه.
- البعض لا يريد بناء الدولة، بل يسعى إلى التشفي والانتقام، ويواجهنا بالشتائم والإهانات.
- في الوقت الذي يُشار فيه إلى المقاومة وأنصارها كعنوان للسيادة والتحرير في العالم، يتحرّك أدعياء السيادة بإملاءات أميركية.
- نحن مع إجراء الانتخابات وفق القانون الذي وافقوا عليه.
- من يريد أن يسجّل اسمه في سجلّ الوطنية، فليعمل على هذه العناوين الأربعة، ثم ننتقل إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان.
- لأدعياء السيادة: عدّلوا اتجاهكم نحو الوطن وسيادته لنتكاتف معًا فنربح جميعًا. تعالوا لنعمل على عناوين الشرف والسيادة، وهي: وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار.






