يواصل الذهب ترسيخ مكانته كأحد أهم أصول الاحتياط لدى البنوك المركزية حول العالم، في ظل التقلبات الجيوسياسية والضغوط التضخمية وتزايد الشكوك حيال استقرار العملات.
وبينما تتصدر القوى العظمى مشهد الحيازة بآلاف الأطنان، ترسم البنوك العربية خريطة جديدة من القوة المالية، حيث يبرز الذهب ليس فقط كزينة، بل كعمود فقري للاستقرار النقدي.
أكبر حائزي الذهب في العالم
على قمة الهرم العالمي، تتربع أميركا وحيدة بفارق هائل، حيث تكتنز خزائنها 8133.5 طن من الذهب، بقيمة سوقية تتجاوز 1.3 تريليون دولار.
وفي القارة العجوز، تقود ألمانيا السباق الأوروبي بحيازة تبلغ 3350.3 طن، تليها إيطاليا وفرنسا بأرقام متقاربة تتجاوز 2400 طن لكل منهما، في حين تواصل روسيا الاتحادية تعزيز مكانتها بـ 2326.5 طن، كجزء من استراتيجيتها لتنويع احتياطياتها بعيداً عن العملات الأجنبية.
تتصدر السعودية قائمة البنوك المركزية العربية من حيث حيازة الذهب، باحتياطي يبلغ 321.1 طناً، تُقدَّر قيمته بنحو 51.6 مليار دولار، ما يعكس قوة مركزها المالي وقدرتها على تنويع الأصول.
ويأتي لبنان في المرتبة الثانية عربياً بحيازة 286.8 طناً من الذهب بقيمة 46.1 مليار دولار، رغم التحديات الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد، إذ لا يزال الذهب يمثل ركيزة أساسية لدعم احتياطيات المصرف المركزي.
في شمال أفريقيا، تبرز الجزائر بـ 173.6 طن، تتبعها ليبيا بـ 146.7 طن، مما يعكس غنى هذه الدول بالموارد السيادية.
تتصدر السعودية قائمة البنوك المركزية العربية من حيث حيازة الذهب، باحتياطي يبلغ 321.1 طناً، تُقدَّر قيمته بنحو 51.6 مليار دولار، ما يعكس قوة مركزها المالي وقدرتها على تنويع الأصول.
ويأتي لبنان في المرتبة الثانية عربياً بحيازة 286.8 طناً من الذهب بقيمة 46.1 مليار دولار، رغم التحديات الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد، إذ لا يزال الذهب يمثل ركيزة أساسية لدعم احتياطيات المصرف المركزي.
في شمال أفريقيا، تبرز الجزائر بـ 173.6 طن، تتبعها ليبيا بـ 146.7 طن، مما يعكس غنى هذه الدول بالموارد السيادية.





