دانت كتلة “الوفاء للمقاومة” العدوان الإسرائيلي المتصاعد من جرائم الاغتيال اليومية إلى استهداف المنشآت المدنية بشكل مكثّف، وإلقاء السموم على المزروعات والأراضي الزراعية وتعريض صحّة اللبنانيين للمخاطر، كما عبرت عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وحكومة وشعباً في وجه التهديدات الأميركية.
وأشارت الكتلة في بيان اثر جلستها الدورية، إلى أن “العالم يستمر في حبس أنفاسه مستمعاً لقرع الرئيس الأميركي دونالد ترامب طبول الحرب ضد الجمهورية الإسلامية في ايران بابتزاز ودفع صهيونيين واضحين، وتحشد واشنطن أساطيلها وقطعها الحربية في عراضة عدوانية غير مسبوقة في المنطقة، ولكن جواب الجمهورية الإسلامية يأتي من السيد القائد الخامنئي حفظه الله ورعاه ومن كل القيادات والشعب الإيراني الواعي والشجاع بالتصميم على مواجهة الأعداء بكل صلابة وثبات، وبأن هذه الحرب إن بدأها الأميركيون فلن يستطيعوا التحكم بمسارها ومصيرها لأنها ستصبح حرباً إقليمية تشمل المنطقة بأسرها”.
ولفتت الكتلة إلى أن “العدو الصهيوني يستمر في تصعيد جرائم العدوان ضد لبنان وفلسطين دون حسيب أو رقيب دولي وبتواطؤ أميركي غربي كامل، فيوقع العشرات من الضحايا المدنيين ويحدث دمارا هائلاً في القرى والمدن والأماكن المستهدفة دون أن يحرك العالم ساكناً لردع العدوان او وقفه. فيما يقدم جمهور المقاومة وبيئتها الصابرة المضحية الشريفة مع كل الوطنيين الشرفاء وأحرار الوطن مثالاً في الثبات والصمود ووعي طبيعة المرحلة وخطورتها على البلد بأسره فيظهرون مسؤولية وطنية وسلوكاً رصيناً يعكس حرصهم على المواطنية المتميزة بالعنفوان والإباء والكرامة الإنسانية”.
وعبرت الكتلة عن تضامنها “الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وحكومة وشعبا في وجه التهديدات العدوانية الاميركية”، ورأت أن “الموقف الثابت والصامد لإيران قيادة وشعباً سيتمكن من جبه العدوان حال وقوعه، إن العالم قد اعتاد أن تقدم الجمهورية الإسلامية في إيران لكل الشعوب والحكومات المثل الأعلى الذي يُحتذى لحفظ السيادة الوطنية ولإسقاط مؤامرات الأعداء”.
ودانت الكتلة “العدوان الصهيوني الإجرامي المتصاعد من جرائم الاغتيال اليومية إلى استهداف المنشآت المدنية بشكل مكثف، وإلقاء السموم على المزروعات والأراضي الزراعية وتعريض صحة اللبنانيين لمخاطر الإصابة بالأمراض المستعصية، والتسبب بتصحر المناطق الأمامية لإبقائها خالية من أهلها”. كما دانت “الصمت الدولي إزاء ذلك”، شاجبة “التقاعس تجاه هذه الجرائم الإرهابية الموصوفة”، محملة “مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه التعديات دون اتخاذها الإجراءات اللازمة لوقفها سواء بالضغط على العدو او اتخاذ الاجراءات العقابية الرادعة التي توقف حملات القتل الاجرامية المستمرة والانتهاكات بحق السيادة اللبنانية”.
وحثت الكتلة “بعد اقرار الموازنة العامة للعام 2026، الحكومة على ضرورة أن تنكب وزارة المال فوراً على معالجة تصحيح رواتب القطاع العام بأسلاكه كافة والمتقاعدين، في إطار مقاربة شاملة تبدأ بالاستجابة لمطالب تلك الأسلاك، واقرار زيادات ذات أثر جدي على قدرة العاملين والموظفين والمتقاعدين على تلبية متطلبات الحياة الكريمة، وتسرع في مسار المعالجة الجذرية، والمبادرة ودون تأجيل إلى اعادة هيكلة وترشيد القطاع العام دون المساس بالحقوق المكتسبة”.






