قال رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام خلال جولة له في الجنوب: “لاهل الجنوب حق وطني لا يتجزأ. اعتذر من كل البلدات والناس التي لن استطيع زيارتها ولكني سأعود الى الجنوب باكثر من زيارة. الجنوب قضية وطنية وهم وطني جامع. وجودنا هنا لتأكيد ان المتابعة ستكون مستمرة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ”.
اضاف: “التحديات كبيرة ولكن ذلك لن يجعلنا نتراجع. بعد الحرب بدأنا من خلال مواردنا القليلة العمل من اجل الجنوب الى ان وصلنا الى اقرار مبلغين للجنوب واهله، واحب ان اشدد ان قضاء صور مثل كل الجنوب ما زال يتعرض لاعتداءات يومية، اضافة الى الاسرى. ولكن وجود الدولة هو رسالة ضد هذا الواقع الذي يجب ان نعمل على تغييره. واوجه تحية للجيش اللبناني الذي قام ويقوم بدوره وبسط سلطة الدولة يكون ايضا بعودة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق، واذا لم تر الناس كل ذلك فانها لن تعود الى قراها”.
وتابع: “المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الاول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الاغاثة بدعم نقدي بدلا من الايجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على اعادة اعمار البنى التحتية والاملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى افضل مما كانت.
وفي الشّق المتعلّق بدعم التعافي وتأمين الانماء الاقتصادي والاجتماعي سنركّز على خلق فرص عمل وإنعاش الاقتصاد المحلي ودعم التعاونيات والمزارعين وقد تم تأمين 35 مليون يورو كمنحٍ من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك للتعافي الاقتصادي مع تركيز خاص على الزراعة والتعاونيات الزراعية
اما في الشق المتعلق بتعويضات الأضرار فالحكومة اقرت منهجية واضحة تقوم على الأولويات التالية: الأبنية المتصدعة والأبنية المتضررة جزئيًا وبعدها الأبنية المدمّرة بالكامل والهدف اعادة أكبر عدد من الناس الى منازلها
وختم سلام: ” الدولة ليست في زيارة موسمية هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ باعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الارض”.





