وقفة صباحية مع ابرز اخبار لبنان من “صوت الارز”

0
12

📌 جولة سلام الجنوبية: عودة الدولة في توقيت سياسي حسّاس
تزامنت الجولة الثانية لرئيس الحكومة نواف سلام على المناطق الحدودية الجنوبية مع الذكرى السنوية الأولى لتأليف الحكومة الحالية في عهد الرئيس جوزف عون، وقبيل إقرار متوقّع للمرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح بيد الدولة شمال الليطاني. وقد اكتسبت الجولة دلالات استثنائية عكست مؤشرات واضحة على طبيعة الخطوات والإجراءات المقبلة، رغم أن حادث انهيار مبنى في طرابلس طغى جزئياً على المشهد الداخلي.


📌 استقبال جنوبي حافل ورسالة سياسية ضمنية
تميّزت الجولة بحفاوة شعبية فاقت التوقعات، تجلّت بكثافة الاحتشاد في مختلف المحطات، ولا سيما في القرى الملاصقة للحدود مع إسرائيل كبلدة كفركلا. وبدا هذا الاستقبال بمثابة استفتاء علني لمصلحة عودة الدولة، حمل رسالة ضمنية من البيئة الجنوبية نفسها، بما فيها ما يُعرف بـ“البيئة الحاضنة”، تؤكد التوق العام إلى الدولة بكل مؤسساتها وتجلياتها، بعيداً من ذرائع استمرار السلاح خارجها.


📌 من الوعود إلى الوقائع: رزمة تمويل لإعادة الإعمار
الخلاصة الثانية للجولة تمثّلت في أن سلام لم يحمل وعوداً كلامية، بل عرض معطيات عملية، أبرزها تجميع الحكومة رصيداً يقارب 300 مليون دولار من مساعدات وقروض وهبات دولية، مخصّصة لإطلاق ورشة إعادة ترميم البنى التحتية كمرحلة أولى وأساسية على طريق إعادة الإعمار.


📌 تسييس الجولة واستثمارها انتخابياً
في موازاة ذلك، رافق الجولة “توظيف” سياسي من قوى وأشخاص، بين من سعى لإظهار رعاية شكلية أمام رأي عام منكوب، ومن حاول استثمارها شعبوياً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ما أضفى على الحدث أبعاداً سياسية إضافية.


📌 من كفركلا إلى النبطية: تأكيد حضور الدولة
استهل سلام يومه الثاني من الجولة من كفركلا، مؤكداً أن “الدولة بكامل أجهزتها إلى جانب القرى الحدودية المنكوبة”، ومشدداً على أن لا عودة مستدامة من دون إعادة تأهيل البنى التحتية، التي ستنطلق خلال الأسابيع المقبلة، بما يشمل الطرقات وشبكات الاتصالات، بالتوازي مع السعي لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها.
واختتم جولته بافتتاح السوق التجارية البديلة في النبطية، معلناً أن إعادة السوق “مسألة حياة تعني الجنوب كلّه وتعيد الحركة التجارية”.


📌 مرجعيون والعرقوب: السيادة بالخدمات لا بالسلاح فقط
في مرجعيون، شدّد سلام على أن عودة الدولة لا تختصر بالجيش وحده، بل بالقانون والمؤسسات والحماية الاجتماعية والخدمات. أما في العرقوب، فأكد أن كفرشوبا “عنوان الصمود”، وأن دعم صمود أهل المنطقة، المتضرّرين من العدوان والإهمال المزمن، يشكّل أولوية أساسية، في ظل حجم الدمار الكبير.


📌 كارثة طرابلس: انهيار مبنى ومواقف نارية
عصر الأحد، اتجه المشهد الداخلي نحو مسار مغاير مع تجدّد كارثة انهيار المباني القديمة في طرابلس، وسقوط ضحايا تحت الركام في منطقة باب التبانة. وأطلق الحادث مواقف حادة، أبرزها مطالبة النائب فيصل كرامي باستقالة الحكومة، فيما دعا النائب أشرف ريفي إلى الإسراع في تأمين أماكن بديلة، معتبراً أن العجز عن المعالجة يفرض تحمّل المسؤوليات.


📌 حصيلة أولية للضحايا وجهود إنقاذ مستمرة
حتى ساعات الليل، جرى سحب 13 جثة من تحت الركام، وإنقاذ سبعة أشخاص أحياء، وسط تقديرات بوجود ما بين 12 و15 شخصاً لا يزال مصيرهم مجهولاً. وتقرّر إخلاء الأبنية المجاورة نتيجة التصدعات، فيما باشرت الفرق المختصة رفع الأنقاض يدوياً لتحديد أماكن العالقين. ويضم المبنى المنهار 12 شقة تسكنها عائلات لبنانية من مناطق مختلفة، إضافة إلى عمال سوريين.


📌 تحرّك رئاسي وحكومي لمواجهة التداعيات
طلب رئيس الجمهورية جوزف عون من الأجهزة الإسعافية الاستنفار الكامل، وتأمين الإيواء للمتضرّرين. كما أوعز رئيس الحكومة إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي قطع مرافقته في الجنوب والتوجّه فوراً إلى طرابلس لتنسيق جهود الإغاثة.


📌 قرار كويتي غير مسبوق بحق مستشفيات لبنانية
على خط منفصل، برز تطوّر لافت تمثّل بقرار لجنة كويتية معنية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع، إدراج ثمانية مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، بما يفرض قيوداً على التعامل معها من قبل الشركات والمؤسسات المالية في الكويت.


📌 أسماء المستشفيات المدرجة على اللائحة
شملت اللائحة: مستشفى الشيخ راغب حرب (النبطية)، مستشفى صلاح غندور (بنت جبيل)، مستشفى الأمل (بعلبك)، مستشفى سان جورج (الحدث)، مستشفى دار الحكمة (بعلبك)، مستشفى البتول (الهرمل)، مستشفى الشفاء (خلدة)، ومستشفى الرسول الأعظم (طريق المطار – بيروت)

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا