أدان رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بأشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أنّ ما جرى يشكّل “اعتداءً فاضحًا على سيادة لبنان، وخرقًا لإعلان وقف الأعمال العدائية، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي”.
وفي بيان صادر عنه، أعلن سلام أنّه كلّف وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي بالتحرّك الفوري لمتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة، والعمل على الضغط من أجل كشف مصير المواطن المختطف وضمان عودته.
وجدّد رئيس الحكومة، في المناسبة نفسها، مطالبته بالإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنّ هذا الملف سيبقى أولوية وطنية، ولن تتوانى الدولة اللبنانية عن متابعته عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة.
تأتي هذه الحادثة في ظل توترات مستمرة على الحدود الجنوبية، رغم سريان إعلان وقف الأعمال العدائية، حيث سُجّلت خلال الأسابيع الماضية خروقات متكررة تمثّلت بتوغلات محدودة، واعتقالات، وعمليات إطلاق نار. وكان لبنان قد تقدّم سابقًا بعدة شكاوى إلى الأمم المتحدة احتجاجًا على الانتهاكات الإسرائيلية، مطالبًا بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيّما القرار 1701، وضمان احترام سيادة أراضيه وحماية المدنيين.






