*مرقوا ٢١ سنة… والذكرى بعدها حيّة*

0
9

بـ ١٤ شباط ٢٠٠٥، خسر الوطن دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخسرت زوجي الشهيد باسل فليحان، الاقتصادي اللامع ورجل الدولة يلي أمضى سنواته الأخيرة حدّ رفيق الحريري، شريك بالرؤية والعمل وإعادة بناء الأمل. ومعن سقط شهداء أبرياء بهداك النهار، وصاروا جزء من جرح بعده محفور بضمير الوطن. من هداك اليوم، باسل قاوم ٦٤ يوم بحروق من الدرجة الثالثة غطّت ٩٥٪ من جسمه، معركة استمر فيها لآخر لحظة.

‏باسل ما كان مجرد وزير. كان فكر استراتيجي، ضمير حي، وصوت حقيقة ما بيساوم. آمن بدولة عادلة وباقتصاد يخدم الناس. واللي عرفه بيعرف إنو الأثر ما بينغتال، بيبقى معيار أخلاقي بالحياة العامة.

‏راينا نور وريان عم يكبروا حاملين إرثه: قوة هادئة، فكر حر، ومحبة ما بتعرف الحقد. الإرث الحقيقي بيكفّي.

‏اللي عاشوا هديك المرحلة بيعرفوا قيمة الرجال والشهداء اللي رحلوا. في أسماء محفورة بوجدان وطن.

‏منذكرهم اليوم بمحبة وامتنان.
‏الله يرحم دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زوجي الشهيد باسل فليحان، وكل شهداء هداك اليوم.