أدخلت إيران، الأراضي اللبنانية، في دائرة مواجهتها مع واشنطن، إذ استحدثت ساحة قتال جديدة، عنوانها قاعدة حامات الجوية التي يشغلها الجيش اللبناني، وتهبط فيها طائرات نقل عسكرية أميركية تحمل المساعدات العسكرية للجيش.
وبثت قناة “العالم” الإيرانية، مقطع فيديو من قاعدة حامات الجوية، قائلة إنها “قاعدة أميركية في شمال لبنان”، ويتضمن المقطع، صوراً جوية للقاعدة ومدرجاتها وحظائرها، وقالت إنها “تحت الرصد”.
ويتبين من الصور، أنها ملتقطة عبر مسيّرات، كونها تظهر تفاصيل المنشأة من الجهة العلوية، كما تتضمن صوراً لطائرات نقل عسكرية قالت إنها تحمل 77 طناً، وذلك اثناء هبوطها على المدرج، وقالت إن هناك “عملية دعم لوجستي واسعة النطاق”.
اللافت في المقطع، أن القناة الإيرانية، ربطتها بـ”تعزيز الولايات المتحدة لوجودها في المنطقة”، ما يعني أن طهران، تدفع برسالة بأن القاعدة ستكون جزءاً من أهداف إيران في حال اندلاع حرب عسكرية بين الطرفين، ووضعتها على لائحة الأهداف المحتملة.
ومن المعروف أن القاعدة الجوية، يشغلها الجيش اللبناني ويجري تدريبات جوية فيها، كما تهبط فيها طائرات أميركية تنقل المساعدات للجيش اللبناني. وفي العام الماضي، نفذت القوات البحرية اللبنانية في محاذاتها في البحر، تدريبات بحضور عسكريين أميركيين.
ويعد هذا الفيديو، رسالة بأن قاعدة حامات الجوية للجيش اللبناني، باتت ضمن بنك الاهداف الإيرانية، إذ استحدثت طهران ساحة إضافية للقتال مع واشنطن، وهو ما يرتب على لبنان أثماناً سياسية باهظة.
وكان “حزب الله” مهّد لهذا الفيديو عبر تصريح للقيادي السياسي في “حزب الله” محمود قماطي، لـ”المدن بلاس”، قال فيه: “نحن نعلم اليوم أن الجانب الأميركي يستخدم لبنان قاعدة عسكرية وأصبح لبنان متورطاً تلقائياً”، مضيفاً: “الطائرات الأميركية التي تأتي يومياً الى قاهدة حامات، وكان تأتي في الماضي لتزويد الأحزاب اللبنانية الفتنوية القاتلة الدموية التي لم تعرف يوماً قتالاً ضد العدو، أنما قاتلت وقتلت اللبنانيين فقط”. وتابع: “اليوم ورطت لبنان، عندما قررت أن تستخدمه قاعدة عسكرية في المنطقة الحامية والمشتعلة”، واضاف: “الأميركيون أدخلوا لبنان في الحرب”.





