اعتبر الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان ما تقوم به الحكومة في التركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى لأنه يحقق أهداف إسرائيل مشيرا الى ان مسؤولية المقاومة هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب.
ورأى قاسم في ذكرى قادته عباس الموسوي، راغب حرب وعماد مغنية، ان اتفاق وقف اطلاق النار عقدته الدولة اللبنانية وهي تتحمّل المسؤولية الكاملة فمسؤوليتها هي أن تواجه هذا العدوان وأن تحقق السيادة وأن تضع البرامج والخطط اللازمة .
أضاف:” يشترطون لدعم الجيش أن يكون في موقع عدائي مع المقاومة. فإذا كانت هذه هي الشروط، فلا نريد الدعم منهم، والبعض يقول ان العالم لن يساعدنا إذا لم نستسلم وننزع السلاح أنا أقولكم بكل وضوح لا نريد مساعدة العالم ونحن بإمكاننا أن ننهض ببلدنا بحسب إمكاناتنا”.
ولفت الى اننا “لا نريد الحرب ولا نسعى إليها ولكننا لن نستسلم وحاضرون للدفاع وفرق كبير بين دفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تكون ابتداءً”.
وقال:” إذا أردتم الاستسلام عدّلوا الدستور لأن الدستور يقول باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحرير الاراضي اللبنانية”.
وأضاف:” كل الخزي والعار أن يدعو شريك في الوطن إلى حماية نفسه وعائلته على حساب قتل شركائه الآخرين”.
وتوجه قاسم للحكومة بالقول:”أعلنوا أنكم أنجزتم ما عليكم ولا شيء تعطونه وأوقفوا كل تحرك عنوانه حصر السلاح، نحن مع الجيش اللبناني ليتمكن من تحقيق السيادة وفق استراتيجية الأمن الوطني”.
وشدد قاسم على ان التأثيرات في المنطقة مترابطة وأي حل أو تعقيد في مكان ما ينعكس بشكل ما على لبنان.
وقال:” فليضربوا ويخوضوا الـحرب ونحن مستعدون للدفاع وسنرى النتيجة ونستطيع أن نؤلمهم ولا تستهينوا بالدفاع حين يحين الوقت”.
وفي الشأن الفلسطيني، حذّر قاسم من الاستهانة بما يجري في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ “أكثر من 60% من القطاع واقع تحت احتلال مباشر، فيما يخضع 40% منه لعدوان يومي”، كما نبّه إلى ما وصفه بعملية “الضم التدريجي للضفة الغربية”.
كما رأى أنّ الولايات المتحدة “شريك كامل في ما يجري من عمليات احتلال وضم وقتل” محمّلاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عمّا يحدث في فلسطين، على حدّ تعبيره.






