لبنان لم يحصل على ضمانات صريحة تنأى به عن التصعيد في المنطقة… وهذا ما قالته مصادر وزارية

0
13

رأت مصادر وزارية أنّ الضربات الإسرائيلية التي نُفّذت مساء الجمعة واستهدفت حركة “حماس” في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وتلك التي طالت ليلاً “حزب الله” في البقاع، لا تندرج في إطار الضربة الكبرى التي يُخشى أن تتزامن مع استهداف إيران، بل تأتي ضمن سياق العمليات العسكرية المستمرة التي يشهدها لبنان منذ فترة، والتي تستهدف بشكل أساسي عبر عمليات اغتيال متنقلة “حزب الله” و”حماس”.

وأكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط“، أنّ اتصالات داخلية وخارجية أُجريت في اليومين الماضيين، إلا أنّها لم تسفر عن أجوبة واضحة، كما لم يحصل لبنان على ضمانات صريحة بعدم زجّه في أي مواجهة أوسع في حال توسّعت دائرة الحرب.

وفي ما يتعلق بموقف “حزب الله”، لفتت المصادر إلى أنّ الحزب لم يقدّم التزاماً واضحاً وثابتاً حيال ما يمكن أن يحدث، مشيرة إلى جهود خاصة يبذلها بشكل أساسي رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي لم يُظهر قلقاً علنياً من احتمال التصعيد، عند سؤاله عن هذا الموضوع، على هامش مشاركته يوم الخميس في إفطار دار الإفتاء الذي شارك فيه عدد كبير من المسؤولين.

وأوضحت المصادر أن “الأجواء التي نقلت عن بري تشير إلى أن “حزب الله” لن يُقدم على أي خطوة في حال حصول ضربة على إيران”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا