إيران تُلوّح بـ”صفقة القرن” لواشنطن: استثمارات نفطية وتعدينية مقابل تجنّب الحرب

0
10

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز“، نقلاً عن مسؤولين ومطلعين، أنّ “إيران تدرس تقديم عرض تجاري واسع للولايات المتحدة يشمل استثمارات ضخمة في قطاعات النفط والغاز والتعدين، في محاولة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالموافقة على اتفاق بشأن برنامجها النووي وتجنّب مواجهة عسكرية محتملة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ثانٍ أنّ “مناقشات جرت بالفعل بشأن جذب استثمارات أميركية في قطاعي الطاقة والتعدين، غير أن المقترح لم يُقدَّم رسمياً بعد إلى واشنطن”.

وتحتل إيران “المرتبة الثالثة عالمياً في احتياطيات النفط، والثانية في احتياطيات الغاز”، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، كما تتقاسم مع قطر أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، ما يمنحها أوراق قوة اقتصادية تحاول توظيفها سياسياً.

ترامب يُلقي خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس (أ ف ب).

رد أميركي: لا عروض رسمية حتى الآن
في المقابل، قال مسؤول أميركي رفيع: “إنّ أي عرض تجاري لم يُطرح رسمياً على الولايات المتحدة”، مؤكداً أنّ “الرئيس كان واضحاً بأنّ إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أو القدرة على صنعه”.

وكان ترامب قد صعّد لهجته أخيراً، مُحدداً مهلة “قصوى” للتوصل إلى اتفاق، ومُحذّراً من أنّ الفشل في ذلك سيؤدي إلى “أمور سيئة”.

كما شدّد في خطاب حالة الاتحاد على أنّه لن يسمح “لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

بين الديبلوماسية والتصعيد
تأتي هذه التطورات فيما تستعد طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في جنيف، يشارك فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضمن مساعٍ لكسر الجمود الذي أعقب تصاعد التوترات العسكرية العام الماضي.

وأكّد عراقجي أنّ بلاده “لن تطوّر تحت أي ظرف سلاحاً نووياً”، داعياً إلى “اتفاق عادل ومتوازن في أقصر وقت ممكن”، مشيراً إلى أنّ “الفرصة لا تزال قائمة لإبرام تفاهم، يعالج المخاوف المتبادلة ويحقق مصالح مشتركة”.

في المقابل، تصرّ الولايات المتحدة على إنهاء قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وهو شرط تعتبره طهران “خطاً أحمر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا