الجميّل: الإمتحان هو في تسخير إمكانيّات الدولة لتنفيذ قرارات الحكومة بدءاً من توقيف أي خليّة للحزب…ولطرد سفير ايران

0
15

أشار رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون الى أنّ الأهم هو التنسيق مع الرئيس عون الذي هو قائد للسفينة والمسؤوليات الملقاة عليه كبيرة .

واعتبر ان الأيام التي نعيشها اليوم هي تاريخية ولدينا إمكانية للقيام بآخر محاولة لتجنيب لبنان المزيد من الكوارث بعدما قرر “حزب الله” أخذ هذه المبادرة الإنتحارية التي لا قدرة له عليها.

وقال:” لا أعرف إذا كان الأمر يستحق من أجل هاتين “الفرقعتين” أن نُورّط لبنان ونُعرّضه لاجتياح وأن نُحرّك وكر الدبابير، لا نستطيع أن نفهم ما هذا “العقل المريض” الذي لم يتعلّم من التجربة السابقة واليوم نرى النازحين والمشردين وهل لا يعلم الحزب مع من نتعاطى؟”.

أضاف الجميّل:”كنّا نفضّل أن تأتي قرارات الحكومة منذ فترة وليس الآن ولكن افضل أن تأتي متأخّرة من أن لا تأتي أبدًا والعبرة في التنفيذ”.

وأوضح أنّه بينما كان لبنان بأمان وبمنأى عن صراع المنطقة، قرر الحزب القيام بعملية انتحار مجانية واليوم لا أمل بأن يغيّر حزب الله أي معادلة في المنطقة في ظل البوارج وركوع ايران.

وأكّد الجميّل أنّ الحزب وضع الدولة والمؤسسات أمام خيارات صعبة بدأت الحكومة باتخاذها عبر قرارات شجاعة كنا تمنينا لو اتخذت منذ فترة.

وأضاف: “القرارات المتخذة تاريخية والعبرة في تنفيذها وهي مسؤولية كل من له علاقة بالملف من بعيد أو قريب، المؤسسات الأمنية والعسكرية ووزير العدل أخذ الخطوات اللازمة.”

ولفت الى أنّ أي قرار توقيف صادر عن النيابة العامة يجب أن يواكبه قرار سياسي للتنفيذ وبالقوة والا ستكون القرارات القضائية دون متابعة و”بالتالي نتمنى تنفيذ ما وعدت به الحكومة عبر تسخير قدرات الدولة لتنفيذ القرارات بدءا من توقيف كل خلية امنية لحزب الله ومطلوب تفعيل مخابرات الجيش لضبط الخلايا والمطلوب من الميكانيزم والاطار التنسيقي تزويد الجيش بالمعلومات لتنفيذ القرارات.”

وأكّد الجميّل أنّ المطلوب من القوى العسكرية مواكبة القضاء بقرارات التوقيف ونأمل الا نكون قد تأخرنا ويكون الأوان قد فات ولكن لا خيار لدينا إلا بالعمل لإيقاف التصعيد الآتي ونحتاج جهدا استثنائيا لتأكيد ان الدولة أخذت زمام المبادرة عسى ان نجنّب لبنان المزيد من الدمار والقتل والتهجير والاجتياح.

وقال: “أناشد الرئيسين عون وسلام للسهر على التنفيذ ومحاولة انقاذ البلد عبر مجموعة أفكار منها اعلان حالة الطوارئ عبر انتشار القوى العسكرية على كامل الاراضي ما يسهل عملية ضبط الخلايا وتفكيك البنية المالية غير الشرعية للحزب.”

وأضاف: “حان الوقت لقطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران وطرد سفيرها من لبنان لانهم ساهموا في دمار البلد واتمنى ان تتحمل الدولة مسؤوليتها وننقذ ما يمكن انقاذه.”

وردا عن سؤال عن تصادم محتمل مع حزب الله، قال الجميّل: “همّنا الوحيد أهلنا في الجنوب وعدم التصادم معهم وهم يطالبون الدولة بأن تقوم بواجباتها وبالتالي مهمة الجيش باتت أسهل من السابق وهم يطلبون من الجيش ان ينقذهم من الكابوس وبالتالي تطبيق قرارات الحكومة بالقوة سيكون أسهل من السابق”.

وأشار الى أنّ حزب الله  “بقي 30 سنة يتسلح ولم يبق منه “من يخبر” في ايام قليلة وليسمح لنا ويوقف كلامه والكوارث التي يؤتيها للبلد وهمنا انقاذ الطائفة الشيعية واهلنا في الضاحية الذين لا علاقة لهم بقرارات الحزب الانتحارية”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا