السفير حمدان: لبنان يدفع ثمن الحرب الاقليمية و الدعم الغربي المطلق لاسرائيل

0
101

خاص:اوديت ضو الاسمر

إنذارات بالجملة… مناطق بأكملها مهدَّدة، أطفال , نساء ومسنّون يفترشون الطرقات.
ألم يكتفِ الشعب اللبناني من كل هذه المآسي؟

ففي كل مرة نقول إن هذه هي الأصعب والأخيرة لكن لا حلّ في الأفق.

فهل نحن أمام موجة تصعيد شاملة ومن دون ضوابط؟
وهل أخذت إسرائيل الضوء الأخضر الأميركي لاجتياح لبنان لتأمين أمنها بنفسها بعدما فقدت الثقة بوعود السلطة اللبنانية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، تواصل موقع “صوت الأرز” مع السفير الدكتور هشام حمدان مندوب لبنان سابقا في الامم المتحدة الذي أكد:
“نحن اليوم أمام حالة مختلفة عن كل ما سبقها إذ أنه امام حرب حاسمة والضابط الوحيد فيها هو انهيار نظام الملالي في إيران وكافة أذرعه في المنطقة.

فالواقع أنه بعد نهاية الحرب في غزة، تحولت كل الأنظار الأميركية والإسرائيلية إلى إيران، أي إلى المصدر.
ومع تدخل الأذرع لحماية نظام الملالي، أصبحت الحرب أشمل، وها هو لبنان يدفع الثمن، إذ إن الحرب في لبنان لن تتوقف قبل إنهاء الحزب.

ولا شكّ أبداً أن ما تقوم به إسرائيل بعد تدخل حزب الله يحظى بدعم أميركي وغربي مطلق.

أما في ما يخصّ السلطة اللبنانية، فلفت السفير حمدان إلى أن الموضوع ليس عدم وفاء السلطة بوعودها، بل القناعة بأن الحزب ومناطق انتشاره تمثلان قاعدة حربية تابعة لإيران و يجب ازالتها .

من هنا لا يجب أن نتفاجأ أبداً إذا تم اكتشاف قواعد عسكرية في الضاحية تحت الأبنية السكنية.

فمن يسمح بجّر البلاد للقتال في ظل الواقع السائد لن يتردد، برأيي، في التضحية بأهله وإقامة مواقع عسكرية تحت المباني المدنية واتخاذهم دروعاً بشرية لحمايته و هنا تكمن الخطورة .