في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية على لبنان، واصلت إسرائيل هجماتها المكثفة على البقاع ليلاً حيث شنت ما يقارب 11 غارة عنيفة فيما تحدثت فيه معلومات عن محاولة إنزال نفذته إسرائيل فجر السبت في بلدة النبي شيت البقاعية. وأصدر حزب الله بياناً أكد فيه تصديه لمحاولة الانزال.
وبحسب المتداول من معلومات ونقلا عن شهود عيان من أبناء المنطقة فقد نفذ الجيش الإسرائيلي فجر السبت عملية إنزال في النبي شيت في محافظة البقاع شرقي لبنان بحثاً عن رفات الطيار المفقود رون آراد.
وقالت رواية متداولة إن جنود الجيش الإسرائيلي حاولوا الوصول إلى “جبانة آل شكر” بحثاً عن رفات الطيار المفقود.ورجحت أن عملية البحث عن رفات الطيار يمكن أن تكون السبب الذي دفع الموساد قبل عدة أشهر لخطف النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر من أجل الحصول على معلومات عن مصيره.
وكان من بين الأنباء المتداولة تفيد أن إسرائيل حاولت اعتقال قائد في الحرس الثوري الإيراني في البقاع.
وأوضحت وسائل إعلام تابعة لحزب الله أن حزب الله تصدى للإنزال الإسرائيلي وأوقع القوة الإسرائيلية في كمين، وأن المروحيات الإسرائيلية قامت بتمشيط كثيف فور وقوع القوات في الكمين بالنبي شيت دون جدوى.
وفي وقت لم يصدر الجيش اللبناني بياناً رسمياً حول الحدث الأمني أشارت تقارير إعلامية لبنانية إلى أن الغارات المكثفة التي قام بها الجيش الإسرائيلي على بلدة النبي شيت كانت تشير إلى عمل أمني.
كما تحدثت روايات غير مؤكدة عن أسر جندي إسرائيلي خلال عملية صد الإنزال في النبي شيت.
ونشر حزب الله تدوينة على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي مرفوقة بصورة كتبت عليها آية قرآنية من سورة الأحزاب وتقول الآية: “وقذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً”، ما فسره البعض على أنه تلميح إلى أسر جندي إسرائيلي.
ووثقت كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء محاولة الجيش الإسرائيلي تنفيذ إنزال على جرود السلسلة الشرقية في البقاع.
حزب الله: اشتبكنا مع قوة مشاة
وفجراً أعلن حزب الله أن مقاتليه اشتبكوا مع قوة مشاة إسرائيلية في بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان، بعد أن رصد تسلل 4 مروحيات إسرائيلية عمدت لإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون. وجاء في بيان الحزب: “رَصَدَ مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 22:30 من مساء الأمس الجمعة 06-03-2026 تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.
وتقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
وتطور الاشتباك بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، مستعملاً الطيران الحربيّ والمروحيّ لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك. في غضون ذلك، نفّذ سلاح المدفعيّة في المقاومة رمايات مركّزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية، فيما شارك أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري”.
من هو رون أراد
ورون آراد طيار إسرائيلي ولد عام 1958، خطف في لبنان عام 1986، وقع أسيراً بيد حركة أمل ثم حزب الله، وبعدها اختفى أثره.
وكُلف آراد بمهمة يوم 16 أكتوبر 1986 وهي استهداف عمارة في مدينة صيدا في لبنان.
وتضاربت الروايات كثيرا بشأنه، وأجرت إسرائيل عدة تحقيقات من أجل الوصول إليه، توصل معظمها إلى نتائج متشابهة تتعلق بوفاته، لكنها اختلفت في تاريخ الوفاة.






