هذه الأرض هي هويتنا، ورثناها عن أجدادنا بكرامة، القوزح لنا، كانت وستبقى، ببيوتها التي -وإن تهدمت حجارتها- تظلّ قائمةً في ضمائرنا وقلوبنا. نحن أصحاب حق، والبيوت التي عمّرها تعب السنين لا تُلغيها غارات ولا يمحوها نزوح.
اليوم، ومن وسط الركام، نرفع صوتنا الذي لن يخفت، تماماً كما هي أجراس كنيستنا؛ تلك الأجراس التي كانت ولا تزال تقرع للسلام والمحبة، ولن تتوقف يوماً عن إعلان وجودنا وصمودنا فوق هذه الأرض المقدسة.
من هنا، من وجع النزوح وعزة النفس، نطلق مناشدةً عاجلة ومباشرة لكل الجهات المعنية:
• إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية: لحماية القرى الحدودية وصون كرامة أبنائها.
• إلى المجتمع الدولي ومنظماته: للوقوف أمام مسؤولياتهم في وقف تدمير ما تبقى من هويتنا وإرثنا.
• إلى الكرسي الرسولي في الفاتيكان: يا صوت الحق ومنارة السلام، القوزح وأبناؤها يستصرخون ضمير العالم لتحييد بلدتهم وحماية حقهم في البقاء.
نحن لا نستعطف أحداً، بل نطالب بحقنا الشرعي والتاريخي. لن نترك القوزح، ولن نتخلى عن حلم العودة. سنعود لنبني ما تهدم، ولتقرع أجراسنا من جديد بانتصار الحياة على الموت، والعودة على التهجير.
القوزح لنا.. وسنعود إليها مرفوعي الرأس.
شابات وشباب القوزح





