مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» اكدت ان مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد ما تزال قائمة بانتظار نتائج الاتصالات بشأنها، ورأت انه من المبكر القول انها لن تشق طريقها طالما ان ما من مواقف نهائية بعد.
وفي المقابل تعتبر اوساط مراقبة انها أُجهضت بفعل تعنت مواقف الاطراف المعنية بالحرب.
الى ذلك، جاءت الزيارة التضامنية لرئيس الجمهورية لوزارة الدفاع وقيادة الجيش لتعزيز التأكيد ان الاتهامات التي تساق ضد الجيش وقائده العماد رودولف هيكل لن تطال من المؤسسة العسكرية، وأن العماد هيكل باقٍ في منصبه وأي استهداف له هو استهداف للوطن.
والابرز ما نقله عن الرئيس بري انه مصر على ان تكون الميكانيزم هي آلية واطار لتنفيذ وقف الحرب..
وهذا الموضوع بحثه الرئيس بري في عين التينة مع السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، المكلف من ادارته بالسعي لإيجاد آلية لإنهاء الحرب في لبنان بين اسرائيل وحزب الله.
وحسب مصادر مطَّلعة فإن رئيس المجلس يُبدي عدم حماسه للمبادرة التي اطلقها الرئيس جوزاف عون لوقف الحرب عبر هدنة طويلة وانتشار للجيش اللبناني عند الحدود وفي نقاط التوتر، ثم الذهاب الى مفاوضات لإنهاء الحرب بين لبنان واسرائيل.
وذكرت المعلومات ان رئيس المجلس يتحفّظ على البند الرابع من المبادرة المتعلق بقبول التفاوض المباشر مع اسرائيل برعاية دولية.
وكرر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب انه هو فقط الجهة الصالحة والمخولة نشر مواقف وبيانات ونشاط الرئيس نبيه بري،وبالتالي هو لم يدلِ بأي تصريح أو موقف لأي وسيلة إعلامية إطلاقاً.
وذلك رداً على mtv التي قالت ان الرئيس بري نعى مبادرة الرئيس جوزاف عون وانه قال: مش ماشي وما بقى في شي اسمه وقف اطلاق نار في لبنان.
وفي السياق، نُسب الى الدبلوماسي الاميركي الذي قد يُعهد اليه ادارة المفاوضات بين لبنان واسرائيل قوله: توقفوا عن الهراء.. فمن دون نزع سلاح حزب الله، لا شيء يمكن مناقشته.
وقالت المعلومات ان السفير عيسى قام بعدة اتصالات بين واشنطن وبيروت لوقف الحرب.
وذكرت ان عيسى زار بعبدا وحمل جواباً سلبياً من الادارة الاميركية بشأن المبادرة على اعتبار بأن لا ثقة بلبنان الرسمي، لجهة إقدام الجيش على نزع سلاح حزب الله.
وطلبت فرنسا عقد جلسة لمجلس الامن الدولي حول لبنان اليوم.
وطالبت الخارجية الفرنسية اسرائيل للامتناع عن اي تدخل برّي او عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان.






