إستشهدوا دفاعًا عن لبنان وعن الإيمان

0
27

خاص د. روني خليل

دفع اللبنانيون من مختلف انتماءاتهم الدينية عبر التاريخ أثمانًا باهظة في سبيل الدفاع عن وطنهم.

وفي ما يلي نبذة مختصرة عن تضحيات قدّمها آباء من الكنيسة المارونية، ضحّوا بدمائهم في سبيل لبنان والإيمان على السواء.


فالشهادة عندهم كانت مزدوجة، شهادة دفاعًا عن قضية وطنية وكذلك دفاعًا عن قضية إيمانية.


_ وبحسب التقليد الماروني، قدّم البطريرك جبرائيل الحجولاوي نفسه في القرن ١٤ ذبيحة حيّة مفديًا شعبه وكنيسته.


_ سنة ١٨٢٢ استشهد المطران يوسف اسطفان بعد دس الأمير بشير الثاني له السم في القهوة، بسبب دفاعه عن حقوق المظلومين ومناصرته للعامية بوجه غطرسة الأمير المذكور وضرائبه الجائرة.


تتابعت مسيرة الاستشهاد ففي القرن ٢٠ استشهد المطران بطرس شبلي سنة ١٩١٧ إبّان الحرب العالمية الأولى بعد معارضة شرسة ومواقف وطنية بوجه الحكم العثماني وسياسة جمال باشا الظالمة، فاستشهد في منفاه عن ٤٧ سنة وهو في عز عطائه نتيجة تراجع وضعه الصحي والنفسي والمعاملة السيئة التي حظي بها في منفاه في الأناضول. الخوري يوسف الحايك استشهد معلّقًا على حبل المشنقة سنة ١٩١٥ بأمر من القائد العثماني جمال باشا


_ المونسنيور ألبير خريش استشهد سنة ١٩٨٨ وكان أمين سر البطريركية آنذاك.


_ الأب بطرس أبي عقل أغتيل أواسط ثمانينيات القرن الماضي


_ الأب ألبير شرفان، والأب سليمان أبي خليل من الرهبانية الأنطونية، اختطفا في ١٤ تشرين الأول ١٩٩٠ بعد اقتحام الجيش السوري لدير القلعة


_ الخوري بيار الراعي استشهد مؤخرًا خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وسواهم من الإكليروس الذين أفدوا بدمائهم قضية وطنية وإيمانية على السواء.