وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان، وتحديدًا في قرية عرب الجل، وكتب عبر حسابه على “إكس”: “سيهاجم جيش الدفاع، في المدى الزمني القريب، بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. نحثّ سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة، والمباني المجاورة له، على الإخلاء فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر. إن البقاء في منطقة المباني المحددة يعرّضكم للخطر”.
وفجرًا، استهدفت غارتان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار ليلي وجهته إسرائيلي إلى مناطق عدة شمات الليلكي وحارة حريك والغبيري والشياح والحدث.
وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب بوتيرة متصاعدة منذ منتصف الليل، في ظل سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وتطورات ميدانية خطيرة، شملت توغلًا بريًا وخطف مواطن لبناني من داخل منزله.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات الجنوبية، وهي: الطيبة، دبعال، دير كيفا، قانا، زبقين، كفر جوز، حبوش، البياض، سجد، والكفور في النبطية.
وأدت الغارة على دير كيفا إلى مقتل ثلاثة أشخاص، لا يزالون تحت الأنقاض، في حين سقط صاروخ في منطقة الخشنة في بلدة قانا من دون أن ينفجر.
وفي موازاة الغارات الجوية، تعرّضت أطراف عدد من البلدات لقصف مدفعي إسرائيلي، شمل محيط بلدات جبال البطم، ياطر، زبقين، الطيبة، الخيام، وكفرشوبا.
وسُجّل تطور ميداني مع ساعات الفجر، حيث توغلت قوة إسرائيلية داخل بلدة كفرشوبا الحدودية، ودهمت عددًا من المنازل في أطراف البلدة، قبل أن تعمد إلى اختطاف المواطن قاسم القادري من منزله، ثم انسحبت باتجاه مواقعها في مرتفعات البلدة.
وفي سياق متصل، عمل الجيش اللبناني قرابة منتصف الليل على مواكبة ومساعدة من تبقّى من المواطنين في بلدة صديقين على الخروج منها، وذلك بعد الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي للأهالي عبر الدفاع المدني في صور. وسبق ذلك توجيه إنذار مماثل إلى سكان بلدة جبال البطم، رغم خلوّ البلدة من السكان.
وأعلن “حزب الله”، في سلسلة بيانات، أنه استهدف أربعة تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في جديدة ميس الجبل، وجنوب بلدة مارون الراس، وموقع العاصي، وفي تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.






