فشل الدبلوماسية وتصعيد متجدد في الضاحية

0
24

بعد هدوءٍ حذرٍ ليومين، تجدّدت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث شنّت إسرائيل سلسلة غارات طالت مناطق الغبيري وبرج البراجنة والكفاءات.

وفي الجنوب، استُشهد مواطن وأُصيب آخران بجروح فجر اليوم السبت، جرّاء قصف إسرائيلي استهدف بنت جبيل، فيما أعلن حزب الله استهداف تجمّعات لجنود وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان.

وتستمر الحرب الإسرائيلية على لبنان وسط فشلٍ غير مُعلن للوساطة الفرنسية وتعطّل المبادرات، وبات واضحًا أنّ لبنان يتّجه نحو مرحلة تصعيدية خطيرة في حرب حصدت حتى اليوم، بحسب إحصاءات وزارة الصحة، 1021 شهيدًا و2641 جريحًا.

وبعد زيارته إلى كلٍّ من لبنان وإسرائيل، أعلن وزير الخارجية الفرنسي أنّ بلاده مستعدّة “لتسهيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية”، لكن الأخيرة لم تُعر التحرّك الفرنسي اهتمامًا، بدليل ما كشفه سفيرها في لبنان، ميشال عيسى، الذي قال صراحةً إنّ إسرائيل ماضية في عدوانها على لبنان، مضيفًا: “لا يمكن الوصول إلى السلام من دون التفاوض مع إسرائيل، وعلى لبنان أن يقرّر ما إذا كان قادرًا على الاجتماع مع إسرائيل، وعلى الجيش أن يقوم بما هو مطلوب منه، وهذا ما ننتظره”.

ميدانيًا، أغارت الطائرات الإسرائيلية فجرًا على منزل في بلدة الغندورية، ما أدّى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح، جرى انتشالهم من تحت الأنقاض.

وجدّدت إسرائيل قصفها المدفعي الثقيل على بلدة الناقورة في قضاء صور (جنوب لبنان).

وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات بعد إنذارٍ مسبق بإخلاء سبعة أحياء، هي: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح. وزعمت إسرائيل أنّ عدوانها يستهدف “بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.

في المقابل، أعلن حزب الله استهدافه بالقصف تجمّعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع المرج ومشروع الطيبة وجبل وردة ومحيط بلدة مركبا جنوبي لبنان.

كما استهدف، بمسيّرة انقضاضية، الرادار البحري في موقع رأس الناقورة، مشيرًا إلى «تحقيق إصابات مباشرة».

وفي بيانات متلاحقة، أعلن الحزب استهدافه تجمّعات لجنود الجيش الإسرائيلي في عدد من القرى، بينها عيترون ومركبا وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس، إضافةً إلى استهداف دبابة «ميركافا» في قرية الطيبة.

وأعلن، مساء الجمعة، كذلك اشتباكه مع قوات إسرائيلية بين بلدتَي علما الشعب والضهيرة «بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة».

وقال الحزب، الجمعة، إنه نفّذ 55 هجومًا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، شملت تجمّعات لجنود ومستوطنات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا