مع استمرار العمليات العسكرية المشتركة ضد إيران، بدأت الإدارة الأميركية تتحدث عن إطار زمني للحرب، وسط تأكيد الرئيس دونالد ترامب رغبته في تجنب حرب مفتوحة طويلة.
وبحسب مسؤول أميركي نقلت عنه “رويترز”، أبلغ ترامب مساعديه أن الأعمال القتالية قد تمتد بين “4 و6 أسابيع”، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه لا يريد الانزلاق إلى “حرب أبدية”، بل يسعى إلى إيجاد مخرج عبر التفاوض. كما شدد على أنه لا يخطط حالياً لإرسال قوات برية إلى إيران، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة.
وأضاف المسؤول أن ترامب وفريقه يتابعون ملف مضيق هرمز عن كثب، ويعتقدون بإمكانية إعادة فتحه قريباً، مع التلويح بضربات أشد إذا لم تستجب إيران للضغوط القائمة. لكنه أشار أيضاً إلى أن فرص التوصل إلى مفاوضات مثمرة لا تزال غير واضحة حتى الآن.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن العملية العسكرية “ستنتهي خلال أسابيع وليس شهوراً”، معتبراً أن واشنطن تحقق تقدماً أسرع من الجدول المرسوم، وأن الأهداف الموضوعة يمكن بلوغها من دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر.
ويأتي هذا الكلام فيما تدخل الحرب شهرها الثاني، مع استمرار التداعيات الاقتصادية الناجمة عن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.





