رحب السفير السابق هشام حمدان، المندوب الأسبق للبنان في الامم المتحدة بما عرضه “اللقاء الوطني” في معراب، لجهة العمل والطلب الى الحكومة اللبنانية بتبني ورقة عمل للمطالبة لدى مجلس الأمن بوقف الانتهاكات المتكرّرة للسيادة اللبنانية، سواء من جانب إسرائيل أو إيران على حدّ سواء.
ويشدّد على الحاجة الى مواكبة لبنانية من الجهات الاهلية والمنظمات غير الحكومية لتفعيل هذا التوجه في كل الدول الصديقة للبنان
وراى ضرورة رفع الصوت لمواجهة هذه الحالة التي جعلت لبنان ساحة مفتوحة لحرب مفتوحة بين إسرائيل وإيران، لا يدفع ثمنها سوى اللبنانيين من دمار وتهجير.
ويؤكّد أنّ الدولة اللبنانية اتخذت قرارها السياسي برفض هذه الحرب، معتبراً أنّ ما يجري من انتهاكات على اراضيها يقوده الحرس الثوري الإيراني و المليشيات التابعة له الأمر الذي يعطي إسرائيل ذرائع لاحتلال الأراضي اللبنانية.
ومن هنا، يدعو السفير حمدان الحكومة ان تذهب الى مجلس الامن و مطالبته أن يتخذ قراراً فورياً بتطبيق المادة ٤٠ من الفصل السابع، أي الطلب من إسرائيل وإيران وقف الأعمال الحربية فوراً على الأراضي اللبنانية، وإرسال قوة عسكرية رادعة لمساعدة الجيش اللبناني لفرض الاستقرار على كامل أراضي الدولة.
وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المحتلة ووقف كل أشكال التدخّل الإيراني في لبنان وسحب كل السلاح غير الشرعي عبر مليشياته المنتشرة على كامل أراضيه .
ويختم بالتأكيد أنّه لا طريق أخرى لتحويل قرارات الدولة إلى واقع عملي، سوى عبر تعاون المجتمع الدولي، باعتبار أنّ لبنان عضو مؤسس في الأمم المتحدة، ومن واجبها حمايته.






