في لحظة مفصلية… الفاتيكان يدخل على خط الأزمة برسالة حاسمة

0
38

وجّه بابا الفاتيكان البابا لاوُن الرابع عشر انتقادات حادة للحرب على إيران، داعيًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيجاد مخرج لإنهاء النزاع.

وبرز البابا، أول قائد أميركي للكنيسة الكاثوليكية، خلال الأسابيع الأخيرة كصوت ناقد للتصعيد، حيث دعا ترامب بشكل مباشر إلى البحث عن حل، مستخدمًا تعبيرًا بسيطًا ومباشرًا في رسالة اعتبرها مراقبون محاولة للعب دور مؤثر على الساحة الدولية.

وقال الأكاديمي الإيطالي ماسيمو فاجيولي إن البابا يتحدث عادة بحذر، مشيرًا إلى أن هذا الموقف لم يكن عفويًا، بل يعكس رغبة في تجنّب اتهام الفاتيكان بالانحياز لترامب كونه أميركيًا.

وجاءت هذه المواقف بعد يومين من تصريحات غير معتادة للبابا، أكد فيها أن الله لا يقبل صلاة القادة الذين يخوضون الحروب ولديهم “أيدٍ ملوّثة بالدماء”.

وفسّر بعض المعلقين هذه التصريحات على أنها تلميح إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم خطابًا دينيًا لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأثارت تصريحات البابا ردًا من إدارة ترامب، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إنه لا يوجد خطأ في دعوة القادة للصلاة من أجل الجنود الأميركيين.

في المقابل، اعتبرت ماري دينيس، القيادية السابقة في حركة “باكس كريستي”، أن مواقف البابا تعكس “حزنًا عميقًا” إزاء استمرار العنف.

ويأتي هذا التصعيد في مواقف الفاتيكان بالتزامن مع تغييرات داخل الكنيسة الأميركية، حيث أقال البابا الكاردينال تيموثي دولان من منصبه كرئيس لأساقفة نيويورك، وعيّن بدلًا منه رونالد هيكس، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من إعادة توجيه مواقف الكنيسة تجاه القضايا الدولية.

وأكد الكاردينال مايكل زرني أن صوت البابا يحمل وزنًا عالميًا، لأنه يعبّر عن الصالح العام، لا سيما للفئات الضعيفة، مشددًا على أن العالم بحاجة إلى الإيمان بإمكانية تحقيق السلام.

وتأتي هذه المواقف في وقت تدخل فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، مع استمرار تبادل الضربات، وسط توقعات بأن يوجّه البابا رسالة خاصة خلال عيد الفصح من ساحة القديس بطرس.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا