رسالة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول التطورات الأخيرة
- الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو “الإسرائيلي” على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم
- لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة في أداء أسطوري أذهل العالم وفي ثبات استشهادي أمام العدوت “الإسرائيلي” الأميركي
- أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد الإيمان والإرادة والقدرة هو أقوى من كل جيوش المعتدين
- أثبت المقاومون أن في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل وجود المتخاذلين
- المقاومون محاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق
- الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو “الإسرائيلي” رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود
- العدو لم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط ولا في 45 يومًا في معركة العصف المأكول
- الشكر موصول إلى عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم
- الشكر ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا التي دعمت وساندت وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بوقفه في لبنان صريحًا في الإعلان الرسمي
- إيران أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان ثم كان الإذعان الأميركي وإرغام العدو “الإسرائيلي” على وقفه
- لا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكل الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييدًا لوقف إطلاق النار في لبنان
- قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: “اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” ـ نيسان 2026″ق صدر بعد سريان وقف إطلاق النار
- هذا المنشور لا يعني شيئًا على المستوى العملي ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان أن تملي نصّه أمريكا وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية
- ورد في مطلع البيان “وافقت حكومة “إسرائيل” وحكومة لبنان على نص البيان التالي” والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع ولم تصدر الموافقة على هذا البيان
- كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو “الإسرائيلي” للاستماع إلى إملاءاته
- كفى فشعب لبنان عزيز وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره
- وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية ولأننا لا نثق بهذا العدو فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد
- سيردون على خروقات العدوان بحسبها
- لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط بل يجب أن يكون من الطرفين
- لن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان “الإسرائيلي” بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا
- الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس
- الخطوة الأولى إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا
- الخطوة الثانية انسحاب العدو “الإسرائيلي” من الأراضي المحتلة حتى الحدود
- الخطوة الثالثة الإفراج عن الأسرى
- الخطوة الرابعة عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود
- الخطوة الخامسة إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية
- حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان
- نبني وطننا لبنان معًا ونمنع الأجانب من الوصاية وتحقيق أهداف العدو “الإسرائيلي” بالسياسة ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة
- لم تهزمنا “إسرائيل” ومعها طغاة الأرض ولن تهزمنا خصوصًا بعد عطاءات الشهداء وعطاءات الجرحى والأسرى والشعب العظيم
- سيبقى رأس لبنان مرفوعًا بأبنائه المضحين





