وصفة سعودية لحماية لبنان.. وبري إلى الرياض؟

0
36

علمت جريدة «الأخبار» أن السعودية تدرس دعوة الرئيس بري إلى زيارة الرياض، سواء تحت عنوان أداء العمرة أو خلافه، لكنها تريد أن يعقد اجتماعاً خاصاً مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وكبار المسؤولين هناك. ويبدو أن السعودية تجري اتصالات مع الجانب الأميركي أيضاً، من أجل رفع مستوى التواصل مع الرئيس بري، باعتبار أنه الوحيد الذي يناقش الأمور صراحة مع حزب الله، ولديه تأثير مزدوج داخل السلطة وخارجها.

في سياق متصل، وبحسب المعلومات، فإنّ الموفد السعودي كان حاسماً في التعبير عن قناعته بأهميّة «تريّث الدّولة اللبنانيّة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وعدم الاستعجال»، مشدّداً على «ضرورة التوافق الوطني قبل المضي بأي خطوة»، وقدّم الرجل «الوصفة السعوديّة» لما يعتبره حماية الاستقرار الداخلي ومصالح لبنان، بضرورة تحرير الأراضي المحتلّة مقابل حصر السلاح بيد الدولة. وبالنسبة إلى ابن فرحان، فالأساس هو «ألّا تؤثّر هذه المفاوضات على توتير الأجواء الداخلية»، ما دفعه إلى الحديث عن «أهمية التوافق بين الرؤساء الثلاثة على جميع الخطوات، والتوحّد حولها، ورفض التفرّد بالرأي من أي جهة كانت»، مؤكّداً أكثر من مرة أن «التوافق بين اللبنانيين هو الحل للوصول إلى بر الأمان»، إضافةً إلى ضرورة تطبيق كافة مندرجات اتفاق الطّائف، باعتباره المنقذ الوحيد لمصير اللبنانيين. ولاحظ زوّار بن فرحان أنّ الأخير بدا في هذه المرّة يشدّد على ضرورة تطبيق الطائف كاملاً أكثر من أي مرة سابقة، ولا سيّما إشارته إلى عدم إغفال تنفيذ أي بند من بنوده.

وتشير المعلومات إلى أنّ بن فرحان ركّز على ضرورة حماية الاستقرار، وهو ما تظهّر خلال لقاءاته مع قادة الأجهزة الأمنية ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي. وفي هذا الإطار، تشير المعلومات إلى أنّ الموفد السعودي كان واضحاً بضرورة تأطير المواقف السياسية المُعلنة، ورفضه لأي حديث يؤجّج الفتنة ويسعّر الخطاب الطائفي، كما طلب مباشرةً من جعجع ومخزومي خفض الخطابات التصعيديّة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا