سأل النائب السابق وليد جنبلاط عبر منصة “إكس”: “إلى متى سيبقى قانون العفو في لبنان مسار تفاوض وتفاوض مضاد والآلاف من المسجونين يقبعون في السجن في ظروف مزرية”.
في السياق، جاء في “أسرار الآلهة” في “النهار” اليوم، أنّه بدا واضحاً أنّ النقاش في ملف العفو العام عن السجناء اتّخذ بُعداً طائفياً، إذ تعمل كل طائفة على شمول العفو المختصين بها من دون اعتبار نوع الجرائم التي ارتكبها هؤلاء.
كما يبدو مجلس النواب كثير الانشغال بموضوع العفو عن السجناء من دون غيره، متجاوزاً أنّ لبنان في حالة حرب تستوجب إعلان حالة الطوارئ للتعامل مع المشكلات والأزمات المتزايدة.





