أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بدويّ انفجارات في جزيرة قشم في مضيق هرمز الخميس، مشيراً إلى أنها وقعت خلال “تبادل لإطلاق النار” مع “العدو”.
وجاء في تقرير لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أنَّ “الانفجارات عند رصيف بهمن في جزيرة قشم وقعت خلال تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلّحة الإيرانية والعدو”.
وأفادت وكالات إيرانية بوقوع الانفجارات، في حين قال الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” إنَّ “لا علم له” بأي ضربة.
بدورها، افادت وكالة تسنيم عن مصادر بسماع أصوات الانفجارات في مدينة بندر عباس ناجمة عن تعامل الدفاعات الجوية مع مسيرتين صغيرتين.
وفي وقت لاحق أفادت وكالة “مهر” بسماع دوي انفجار مجددًا في بندر عباس.
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين أميركيين وسعوديين أن السعودية والكويت رفعتا القيود التي فرضتاها على استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي عقب بدء العملية الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضافت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس الآن إعادة إطلاق مشروع الحرية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، أعرب خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس عن تفاؤل بلاده بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق خلال وقت قريب، مؤكداً دعم بلاده لحل التوتر بين البلدين عبر الحوار والدبلوماسية.
وأشار أندرابي إلى أن رئيس الوزراء شهباز شريف أعرب عن أمله في أن يتحول “الزخم الحالي” إلى اتفاق دائم يحقق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة وخارجها.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي، إن طهران تدرس حالياً المقترح الأميركي الذي نقل لنا عبر الوسيط الباكستاني.
وأضاف: “لم نتوصل لموقف نهائي حتى اللحظة ولم نقدم بعد رداً للجانب الأميركي”، مشيراً إلى أنه “فور وصولنا لنتيجة نهائية سنبلغ الوسيط الباكستاني”.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر، أن تحليلاً استخبارياً قدم للبيت الأبيض خلص إلى قدرة إيران على تحمل الحصار 3 أو 4 أشهر على الأقل.
ووفق التحليل، فإن إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة.
كما نقلت الصحيفة عن مسرول أميركي، قوله: “نعتقد أن قدرة إيران على تحمل مصاعب اقتصادية مطولة تفوق بكثير تقديرات سي آي إيه”.
أثناء ذلك، قالت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس إنها فرضت عقوبات على نائب وزير النفط العراقي وفصيلين عراقيين لدعمهم إيران.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “لن تقف وزارة الخزانة مكتوفة الأيدي بينما يستغل الجيش الإيراني النفط العراقي لتمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة وحلفائها”.
وتشمل العقوبات تجميد أي أصول لهؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة، ومنع الأميركيين عموما من التعامل معهم.
وكانت وسائل إعلام رسمية في إيران، نقلت اليوم الخميس، عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله إنه التقى في الآونة الأخيرة بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، في أول حديث علني عن لقاء يجمعه بخامنئي بعد تعرض الأخير لإصابات بالغة في بداية الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
ونُقل عن بزشكيان قوله إن اللقاء اتسم بأجواء “يسودها التواضع والود الشديدان”.




