كّدت مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية»، أنّ مخاض المسار التفاوضي في باكستان قد ينعكس على الوضع في لبنان، ودعت إلى مراقبة ما يجري في إسلام آباد وعبرها بين الأميركيِّين والإيرانيِّين، لمعرفة طبيعة الوجهة الاستراتيجية التي سيسلكها لبنان في المرحلة المقبلة.
ولفتت المصادر، إلى أنّه إذا تمّ التوصُّل إلى اتفاق إطار أو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة بين واشنطن وطهران، فإنّ لبنان قد لا يُذكر في النص الرسمي، لكنّه سيكون موجوداً بين السطور، بالتالي سيتأثر إيجاباً بأي تسوية قد تحصل، ولو كانت مرحلية في انتظار تطويرها إلى اتفاق نهائي.
واعتبرت المصادر، أنّه لا يمكن فصل الواقع الميداني اللبناني عن المسار الإيراني – الأميركي، من دون أن يعني ذلك التقليل من شأن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي ستُستأنف الخميس والجمعة المقبلَين.





