أبرز ما جاء في مؤتمر وزيرة التربية ريما كرامي بشأن الشهادات الرسمية:
- التأكيد أن العام الدراسي الحالي لم يكن طبيعيًا بسبب الظروف الأمنية والنفسية التي عاشها الطلاب.
- التشديد على عدم التوجّه نحو إلغاء كامل للامتحانات الرسمية حفاظًا على قيمة الشهادة الرسمية.
- اعتماد ثلاث دورات متتالية للامتحانات الرسمية، مع السماح لكل طالب بالتقدّم إلى دورتين متتاليتين.
- أكثر من 90% من طلاب الشهادة الثانوية تابعوا الدراسة حضوريًا أو عبر التعليم عن بُعد.
- تقليص المواد المطلوبة بشكل كبير، خصوصًا في الجغرافيا والتربية الوطنية والتاريخ، واعتماد ما أُنجز قبل الحرب.
- إلغاء الشهادة المتوسطة (البريفيه) لهذا العام واعتماد العلامات المدرسية مع امتحان يُجرى داخل المدرسة.
- التأكيد أن أي قرار تربوي يجب أن ينطلق من فهم الواقع النفسي والضغوط التي يعيشها الطلاب






