ضربات أميركية تستهدف مواقع في جنوب إيران.. هل انتهى وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران؟

0
21

أشار أحد المسؤولين الأميركيين لشبكة “فوكس نيوز”، إلى أن  الضربات الأميركية على جنوب إيران لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش “.

كما أوضح مسؤول أميركي آخر لشبكة “سي .أن .أن”، أن “الضربات كانت رد فعل ودفاعية، وليست جزءاً من هجوم مخطط له”.

أتت تلك التصريحات بعدما أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية النقيب تيم هوكينز، في بيان ليلاً، أن “الضربات الأخيرة صُممت لحماية القوات الأميركية من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية ضد الطائرات الحربية الأميركية”.

وأكد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية في جنوب إيران استهدفت عدة مواقع، من بينها منصات لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.

وأوضح المتحدث أن الضربات نُفذت الاثنين في إطار إجراءات وقائية لحماية القوات الأمريكية، مؤكدًا أن العمليات جاءت استجابة مباشرة لتهديدات وشيكة في محيط جنوب إيران.

وكانت في وقت سابق من مساء يوم الاثنين، أفادت وكالة أنباء “دانشجو” الإيرانية، بمقتل 3 أشخاص جراء هجوم استهدف فجر اليوم الثلاثاء مناطق في جنوب جزيرة لارك بمحافظة هرمزغان جنوب البلاد المحاذية لمضيق هرمز، مشيرة إلى أن الهجوم نفذه “العدو الأمريكي الإسرائيلي”.

وكشفت الوكالة عن أسماء ثلاثة من ضحايا الهجوم وهو “عباس إسلامي، وقدرت زرنكاري، وعبد الرضا غلزاري”.

وأكدت المصادر أن الحصيلة النهائية للضحايا لا تزال غير معروفة حتى الآن، في ظل استمرار عمليات التحقق والمتابعة الميدانية.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن سماع دوي انفجارات في مناطق جنوبية قرب بندر عباس، دون صدور توضيحات رسمية كاملة بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الخسائر الناتجة عنه.

وتضاربت الروايات الإعلامية بشأن طبيعة الأحداث الأمنية والعسكرية التي شهدتها مناطق قرب بندر عباس خلال الساعات الماضية، وسط غياب توضيحات رسمية نهائية حتى الآن.

ونقل موقع “سهام نيوز” عن مصدر إيراني قوله إن أصوات إطلاق النار والانفجارات التي سُمعت قرب بندر عباس جاءت بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة في البحر، أعقبه هجوم نفذته مقاتلات أمريكية ضد قوارب تابعة للقوات البحرية في الخليج العربي.

وبحسب المصدر، فإن الهجوم أدى إلى مقتل عدد من عناصر البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن “الوضع ما يزال متغيراً”.

في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية أخرى صحة هذه المعلومات، مؤكدة أن الهجمات الأخيرة في بندر عباس “لم تستهدف الزوارق السريعة” التابعة للحرس الثوري، معتبرة أن بعض التقارير المتداولة “قديمة أو غير دقيقة”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا