وحضر اللقاء رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان، مسؤولة مكتب الأحزاب الدولية إلسي عويس، والمسؤول في جهاز العلاقات الخارجية طوني درويش.
وبحث المجتمعون في التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة وأوروبا، إضافة إلى التحديات الراهنة وانعكاساتها على لبنان.
وعقب اللقاء، أكد بيلامي أن “لبنان بحاجة ملحّة إلى استعادة أمنه وسيادته”، معتبراً أن الدولة اللبنانية يجب أن تستعيد احتكار السلاح على كامل أراضيها باعتباره “الضمانة الوحيدة لأمن جميع اللبنانيين”.
وقال إن اللبنانيين وأصدقاء لبنان باتوا يدركون أن “الأسلحة التي تحملها الميليشيات التي ادّعت حماية لبنان لم تعد تشكل حماية للبلاد، بل أصبحت الخطر الرئيسي الذي يهددها”، مشدداً على ضرورة نزع سلاح حزب الله، ومعتبراً أن الحزب “يخدم أجندة غريبة عن مصالح الشعب اللبناني”.
وأشار بيلامي إلى زيارته جنوب لبنان، حيث اطّلع على الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان في القرى الجنوبية، معرباً عن أمله بعودة السلام والاستقرار، ومؤكداً أن ذلك لن يتحقق إلا عبر استعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة واحتكارها السلاح.
كما شكر بيلامي جعجع وقيادة القوات اللبنانية وأعضاءها على ما وصفه بـ”النضال المستمر من أجل سيادة لبنان”، مؤكداً أن كثيرين في فرنسا وأوروبا يشاركون اللبنانيين قلقهم على الوضع الحالي وأملهم بمستقبل أفضل للبنان






