حاصباني: بيروت ما زالت محيّدة وفرصة وقف النار قصيرة

0
10

اكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني ان الحرب الدائرة اليوم ليست بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، بل هي حرب بين “حزب الله” وإسرائيل، لكن الدولة اللبنانية تحاول أن تلعب دورًا للتفاوض مع الطرف الآخر لتهدئتها وللوصول إلى وضع يمكنها من حصر السلاح بيدها وامساكها بقرار الحرب والسلم”.

وفي مقابلة عبر قناة “العربية”، توقف عند التوسّع الإسرائيلي إلى ما بعد نهر الزهراني وتخطي الخط الأصفر، مشيراً الى ان الحجج هي وجود المسيّرات المرتبطة بالألياف البصرية لدى “حزب الله” والتي تجتاز مساحات تصل إلى ثلاثين كيلومترًا، والهدف استبعاد أي استهدافات على المستوطنات الإسرائيلية.

تابع: “ما نلاحظه اليوم هو وتيرة أوسع وأعلى من الاستهدافات في مناطق أشمل، خاصة أنّ إطلاق الصواريخ استمر من جهة “حزب الله” والمسيّرات أيضًا، بعدما احتفظ الإسرائيلي بحقه بالاستهدافات خلال فترة وقف إطلاق النار أو ما سُمّي بوقف إطلاق النار.
لكن ما زالت بيروت محيدة اليوم، وهناك اتصالات قائمة ودائمة حول هذا الموضوع. وكل العمليات التي تقوم بها إسرائيل، هي وفق مسار مفاوضات برعاية أميركية ورئاسية أميركية واضحة، وهدفها الوصول إلى عمل أو خطوات عملية تساعد في تطبيق قرارات الحكومة ببسط سيادتها على كامل أراضيها، واستلامها زمام الأمور، وحصر السلاح بيدها، مما سيؤدي إلى انسحاب إسرائيلي من المناطق التي توسعت فيها إسرائيل”.

حاصباني اشار الى انه قد يكون هذا التوغّل أيضًا مؤشرًا إلى أنّ الطرف الإسرائيلي يحاول كسب أكبر قدر ممكن من الأوراق قبل الدخول في وقف إطلاق نار فعلي، وإلّا لكان هذا يحصل قبل الحديث عن وقف إطلاق النار والحديث عن المفاوضات.

اردف؛ “المفاوضات هي ما أوقف ذلك إلى حدّ كبير، لكن وقف إطلاق النار هذا كان دائمًا أمرًا هشًّا، ولم تكن لدى الجميع توقعات كبيرة منه. فكنا نقول دائمًا إنّ النافذة أو الفرصة قصيرة جدًا، وعلينا أن نستفيد منها وعدم تأجيلها وعدم تحويلها الى محاولةً لشراء الوقت من قبل حزب الله تحديدًا هنا، وداعمه الأساسي ايران كما كان يجري سابقاً بانتظار ان يحدث شيء يغيّر المسارات الدولية والإقليمية ويعيد الوضع إلى ما كان عليه أساسًا”.