حذّر مسؤول عسكري إيراني رفيع الأحد من أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على ضاحية بيروت الجنوبية “لن تبقى بلا رد”، بحسب “فرانس برس”.
وصرّح معاون قائد مقر خاتم الأنبياء- غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة محمد جعفر أسدي، لموقع “دفاع برس” أنه “بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد”، وذلك في إشارة إلى غارة جديدة على الضاحية الأحد أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
كما توجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للاميركيين بالقول:” لا يمكنكم تحقيق مكاسب عبر إعطاء الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي، فقد انتهى أسلوب “الشرطي السيئ والشرطي الجيد”.
وأضاف مخاطبًا الولايات المتحدة: “إذا كنتم لا تملكون الإرادة أو القدرة على تنفيذ التزاماتكم، فإن الحديث عن استمرار المسار غير ممكن.”
بدوره، قال كبير مفاوضي إيران على منصة “إكس” بشأن هجمات إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت: “إذا لم تستطعوا الوفاء بالتزاماتكم فمن المستحيل الحديث عن مواصلة المسار”.
كما قال مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء بشأن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية ان الجرائم على الضاحية لن تبقى دون رد.
اما فوكس نيوز فنقلت عن مصادر دبلوماسية قولها ان الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تضع مشاكل أمام إتمام الاتفاق الأميركي الإيراني فيما لفت أكسيوس الى ان الجيش الإسرائيلي أخبر واشنطن قبل وقت قصير من شن الضربة على بيروت.
كما كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي عبر حسابه على منصة “إكس”:” يجب ألا نرتكب خطأً في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحش فأنّ أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة”.
وأرفق المنشور بهاشتاغ “الضاحية”، ويأتي ذلك بعد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لاحتمال رد إيران بوابل من الصواريخ ورفعت حالة التأهب في مختلف تشكيلاتها فيما لفتت الجبهة الإسرائيلية الداخلية الى رفع مستوى التأهّب إلى أعلى درجة بدون تغيير في التعليمات حتى الآن.

