المصدر: MTV
تتّجه الأنظار إلى قضيّة الفنّان فضل شاكر، بعد تداول معلومات بشأن وضعه الصحّي، ما قد يُؤثّر على الملفّ. ويتخوّف المقرّبون من شاكر، من عدم البتّ بطلبات إخلاء السّبيل، الأمر الذي ينعكس سلباً على حالته الصّحيّة.
تشرح الصّحافية المتخصّصة في الشّؤون القضائيّة فرح منصور أنّ “الجلسة التي كانت من المفترض أن تُعقَد الثلاثاء 23 حزيران في المحكمة العسكريّة، تأجّلت إلى الثلاثاء 30 حزيران لأسباب تقنيّة مرتبطة بالمحكمة”.
وتُضيف، في حديث لموقع MTV، أنّ “في الجلسة المقبلة، سيحضر شاهدان، على أن تليها جلسة مرافعة ثمّ جلسة الحكم، ما يعني أنّ هناك حوالى 3 جلسات متبقّية كحدّ أقصى للانتهاء من الملفّ”.
وتُشير منصور، إلى أنّ “أماتا مبارك، الوكيلة القانونيّة للفنان فضل شاكر، طلبت لجنة طبّيّة للكشف على حالته الصحيّة، فهو يعاني من مرضَي السكري والقلب، ولم يلقَ الرّعاية الطبيّة اللازمة طوال فترة تواجده في مخيّم عين الحلوة، ما أدّى إلى تدهور حالته الصحيّة”، لافتةً على أنّ “اللجنة كشفت على الفنّان فضل شاكر وقدّمت تقريرها الى المحكمة العسكريّة وقالت إنّ وضعه الصحّي يتدهور بشكل سريع، وبالتّالي، يجب أن يُخلى سبيله لتلقّي الرّعاية الطبيّة”.
وتُتابع: “قدّمت محاميته حوالى 4 طلبات إخلاء سبيل، لكن حتّى الآن، وافق مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة على إخلاء السّبيل في 3 ملفّات ورفضه في ملفّ عبرا، بينما يرفض رئيس المحكمة العسكريّة العميد وسيم فياض كلّ طلبات إخلاء السّبيل ويردّها، لذا الآن، يُنتظر قرار العميد فياض الذي لم يبتّ بعد بطلبات إخلاء السّبيل الأخيرة”.
إذاً، هل اقترب موعد إخلاء سبيل شاكر؟ تقول منصور: “قد نشهد خلال هذه الفترة، وبعد مرور سنة سجنيّة، إخلاء سبيل، بحجّة الظّروف الصّحية لكن، حتّى الآن، لا شيء واضح في هذا المجال”، معتبرةً أنّ “الجلسة الأخيرة قد تلعب دوراً في إخلاء السبيل، حيث حضر 3 عمداء كانوا موجودين على الأرض في عبرا، إلى المحكمة العسكريّة، وأكّدوا أنّ فضل شاكر لم يشارك في أحداث عبرا، وكان على تواصل مع الجيش اللّبنانيّ لتسليم الأسلحة التي كانت بحوزة عناصر حمايته والخروج من المنطقة”.
هل من تسوية في الملفّ؟ تُؤكّد منصور، أنّه “رغم الحديث عن تسوية في ملفّ فضل شاكر منذ أن سلّم نفسه، لكنّ الواضح أنّ المسار القضائيّ في هذه القضيّة يسير بشكل طبيعيّ، فتبدّل الظّروف، وسقوط النّظام السّوريّ السّابق، والتّبدلات السّياسيّة في لبنان والتّشكيلات القضائيّة الجديدة كانت بوّابة لإعادة فتح الملفّ، ولولا هذه الأمور، لكان متواجداً فضل شاكر حتّى الآن في مخيّم عين الحلوة”.
وتختم منصور، مشيرةً إلى أنّ “الشهود برّأوا شاكر في الكثير من الملفّات خصوصاً في أحداث عبرا، كما لم يثبت تورّطه في إطلاق النار على الجيش، وفق تحقيقات المؤسّسة العسكريّة”.

