أكد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، دعم حزبه للشرعية اللبنانية، ممثلةً برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام، في مسار استعادة سيادة الدولة وقرارها.
وقال الجميل إن زيارة بعبدا تأتي للتعبير عن وقوف الكتائب إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية، بعد 36 عامًا على 13 تشرين الأول 1990، التاريخ الذي اعتبر أنه شهد فقدان لبنان قراره، مشيرًا إلى أن الدولة تستعيد اليوم دورها في تقرير مصير البلاد انطلاقًا من مصلحة لبنان.
وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون للبنان «أولًا وآخرًا»، معتبرًا أن ما تقوم به مؤسسات الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، يندرج في هذا السياق.
ودعا الجميل أصحاب النوايا الطيبة إلى النظر إلى اتفاق الإطار من زاوية اللحظة التاريخية وأهميته، لا من باب البحث عن ثغرات، مؤكدًا أنه يشكل إطارًا لانسحاب إسرائيل من لبنان، واستعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وإنهاء الحرب.
وأضاف أن معركة وجود الدولة لا تحتمل فتح معارك جانبية، لافتًا إلى أن أي حديثٍ آخر ليس وقته الآن، لأن بقاء سلاح حزب الله يمنع أي أملٍ بالتطوير أو بناء الدولة.
وختم الجميل بالتأكيد أن المرحلة تتطلب توحيد اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، حول هدفٍ أساسيٍّ هو إنهاء الحرب، واستعادة الدولة قرارها، وانسحاب إسرائيل من لبنان.

